Lewati ke konten

تفسير التستري - ط العلمية · سهل التستري

hlm. 195

  1. السورة التي يذكر فيها الشمس
  2. [سورة الشمس (٩١): الآيات ٩ إلى ١٠]

وبينه قرابة، والعقبة الأخرى: المعرفة لا يقدر العارف عليها إلا بحول الله وقوته على عتق رقبة نفسه عن الهوى،

﴿﴿أَوْ إِطْعامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ﴾ [١٤] ضرورة الإيمان قواما، لا ظلما وطغيانا بلذة نفس الطبع.

﴿يَتِيماً ذا مَقْرَبَةٍ﴾ [١٥] فاليتيم هاهنا القلب، طعامه الوفاء، والمسكين العارف المتحير، فطعامه ألطافه ذا مقربة عند الله وعند الخلق ﴿ذا مَتْرَبَةٍ﴾ [١٦].

قوله تعالى: ﴿وَتَواصَوْا بِالصَّبْرِ وَتَواصَوْا بِالْمَرْحَمَةِ﴾ [١٧] قال: يعني بالصبر على أمر الله، والتراحم بين الخلق.

وقد سئل رسول الله ﷺ ما الإسلام؟ فقال: «الصبر والسماح. فقيل: ما الإيمان؟ فقال:

طيب الكلام وإطعام الطعام» (¬١). قال سهل: وأطيب الكلام ذكر الله تعالى.

﴿أُولئِكَ أَصْحابُ الْمَيْمَنَةِ﴾ [١٨] قال: يعني الميامنين على أنفسهم من أهوال ذلك اليوم، لا يحسون بدونه، كما كانوا في الدنيا حياة بحياة، وأزلية بأزلية، وسرا بسر.

والله ﷾ أعلم.

السورة التي يذكر فيها الشمس

قوله تعالى: ﴿وَالنَّهارِ إِذا جَلاّها﴾ [٣] قال: يعني نور الإيمان يجلي ظلمة الجهل، ويطفئ لهيب النار.

﴿وَاللَّيْلِ إِذا يَغْشاها﴾ [٤] قال: يعني الذنوب والإصرار عليها يغشى نور الإيمان، فلا يشرق في القلب، ولا يظهر أثره على الصفات، كما قال النبي ﷺ: «إن الهوى والشهوة يغلبان العلم والعقل» (¬٢) والبيان، لسابق القدرة من الله ﷿.

قوله تعالى: ﴿قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكّاها﴾ [٩] قال: أفلح من رزق النظر في أمر معاده.

﴿وَقَدْ خابَ مَنْ دَسّاها﴾ [١٠] قال: خسرت نفس أغواها الله ﷿، فلم تنظر في أمر معاده.

والله ﷾ أعلم.

Rujukan halaman ini: تفسير التستري - ط العلمية، ص 195 (Shamela #23600, hlm. urut 192)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.