Lewati ke konten

تفسير التستري - ط العلمية · سهل التستري

hlm. 65

  1. السورة التي يذكر فيها الأعراف
  2. [سورة الأعراف (٧): آية ٣١]

السورة التي يذكر فيها الأعراف

﴿قوله ﷿: ﴿المص﴾ [١] يعني أنا الله أقضي بين الخلق بالحق (¬١)، ومن هذه الحروف اسم الله تعالى وهو الصمد (¬٢).

قوله تعالى: ﴿لَأَقْعُدَنَّ لَهُمْ صِراطَكَ الْمُسْتَقِيمَ﴾ [١٦] أي شرائع الإسلام بعد أن بينها الله تعالى لهم بقوله: ﴿أَوَلَمْ يَهْدِ لَهُمْ﴾ [السجدة: ٢٦] أي: أو لم نبين لهم طريق الخير وهو الأمر وطريق الشر وهو النهي، فمالوا إلى حظ نفوسهم كما ﴿قالُوا طائِرُكُمْ مَعَكُمْ﴾ [يس: ١٩].

قوله: ﴿فَوَسْوَسَ لَهُمَا الشَّيْطانُ﴾ [٢٠] قال: الوسوسة ذكر الطبع، ثم النفس، ثم الهم والتدبير، ووسواس العدو على ثلاث مقامات: فالأول يدعوه ويوسوس له، والثاني يأمن إذا علم أنه يقبل، والثالث ليس له إلاّ الانتظار والطمع، وهو للصديقين.

قوله تعالى: ﴿وَاُدْعُوهُ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ﴾ [٢٩] فقال: اطلبوا من السر بالنية الإخلاص فإن الرياء لا يعرفه إلاّ المخلصون، واطلبوا من العلانية الفعل بالاقتداء، فإن من لم يكن اقتداؤه في جميع أموره بالنبي ﷺ فهو ضال، وغير هذين مغاليط.

قوله تعالى: ﴿وَكُلُوا وَاِشْرَبُوا وَلا تُسْرِفُوا إِنَّهُ لا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ﴾ [٣١] قال (¬٣):

الأكل على خمسة: الضرورة والقوام والقوت والمعلوم والفقد، والسادس لا خير فيه وهو التخليط، فإن الله تعالى خلق الدنيا فجعل العلم والحكمة في الجوع، وجعل الجهل والمعصية في الشبع، فإذا جعتم فاطلبوا الشبع ممن ابتلاكم بالجوع، وإذا شبعتم فاطلبوا الجوع ممن ابتلاكم بالشبع، وإلا تماديتم وطغيتم، ثم قرأ: ﴿إِنَّ الْإِنْسانَ لَيَطْغى (٦)﴾ أَنْ رَآهُ اِسْتَغْنى﴾ [العلق: ٦ - ٧] وقال: إن الجوع سر من أسرار الله تعالى في الأرض لا يودعه عند من يذيعه.

Rujukan halaman ini: تفسير التستري - ط العلمية، ص 65 (Shamela #23600, hlm. urut 62)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.