Lewati ke konten

تفسير التستري - ط العلمية · سهل التستري

hlm. 92

  1. السورة التي يذكر فيها النحل
  2. [سورة النحل (١٦): آية ٩٧]

كنا عند فلان أخبرنا أن السكر أربعة. فقال: اعرضها علي. فقال: سكر الشراب وسكر الشباب وسكر المال وسكر السلطنة. فقال: وسكرتان لم يخبرك بهما. فقال: ما هما؟ فقال: سكر العالم إذا أحب الدنيا وسكر العابد إذا أحب أن يشار إليه.

﴿قوله تعالى: ﴿وَجَعَلَ لَكُمْ مِنْ أَزْواجِكُمْ بَنِينَ وَحَفَدَةً﴾ [٧٢] قال: روي عن ابن مسعود ﵁ أنه قال: الحفدة الأختان. وعن ابن عباس ﵄ أنه قال: البنون الصغار الصغار، والحفدة الذين يعينون الوالد على عمله. وعن الضحاك (¬١) قال: الحفدة الخدمة لله إيجابا بغير سؤال منهم غيره.

قوله: ﴿زِدْناهُمْ عَذاباً فَوْقَ الْعَذابِ﴾ [٨٨] قال: حكى جابر بن عبد الله ﵁ أنه سأل النبي ﷺ عن هذه الزيادة ما هي، فقال له رسول الله ﷺ: «الزيادة خمسة أنهار تخرج من تحت العرش على رءوس أهل النار الجاحدين بالله ورسوله، ثلاثة أنهار على مقدار الليل ونهران على مقدار النهار تجري نارا أبدا ما داموا فيها» (¬٢).

قوله تعالى: ﴿إِنَّ اللهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسانِ﴾ [٩٠] قال: العدل قول لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله، والاقتداء بسنة نبيه ﷺ، ﴿وَالْإِحْسانِ﴾ [٩٠] أن يحسن بعضكم إلى بعض، ﴿وَإِيتاءِ ذِي الْقُرْبى﴾ [٩٠] أي من رزقه الله فضلا فليعط من استرعاه الله أمره من أقاربه، و ﴿الْفَحْشاءِ﴾ [٩٠] الكذب والغيبة والبهتان، وما كان من الأقوال، ﴿وَالْمُنْكَرِ﴾ [٩٠] ارتكاب المعاصي، وما كان من الأفعال، ﴿يَعِظُكُمْ﴾ [٩٠] يؤدبكم بألطف أدب، وينبهكم بأحسن الانتباه، ﴿لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ﴾ [٩٠] أي تتعظون وتنتهون. قال سهل: الناس نيام فإذا ماتوا انتبهوا (¬٣).

قوله تعالى: ﴿مَنْ عَمِلَ صالِحاً مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَياةً طَيِّبَةً﴾ [٩٧] قال: الحياة هي أن ينزع من العبد تدبيره، ويرد إلى تدبير الحق فيه (¬٤).

Rujukan halaman ini: تفسير التستري - ط العلمية، ص 92 (Shamela #23600, hlm. urut 89)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.