Lewati ke konten

Kitab: At-Tafsir al-Hadits · Pengarang: محمد عزة دروزة

Baca Juz 3, halaman 29

  1. سورة يس
  2. [سورة يس (٣٦) : الآيات ٣٣ إلى ٤٤]
  3. [سورة يس (٣٦) : الآيات ٣٣ إلى ٤٤]

(٢) الأزواج: الأنواع المتشاكلة من النبات والحيوانات ومنها الإنسان.

(٣) نسلخ: ننزع أو نخرج.

(٤) لمستقر لها: إلى أن يحين وقت استقرارها ووقوفها وقرئت الكلمة بلفظ «لا مستقر لها» بمعنى أنها دائمة الجري. ومعنى التأويلين للكلمة متساوق.

(٥) العرجون: هو عرق النخلة فإذا قدم رقّ وتقوّس واصفر. والكلمة في معرض تشبيه القمر في أواخر الشهر.

(٦) تدرك: تلحق.

(٧) الفلك: الأولى بفتح الفاء واللام بمعنى مدار السماء حيث تجري الشمس والقمر والنجوم وأصل معناه الشكل الدائري. والثانية بضم الفاء واللام وهو مركب البحر.

(٨) حملنا ذريتهم في الفلك المشحون: قال المفسرون إن المقصود بذلك الإشارة إلى سفينة نوح وآباء البشر الذين ركبوها «١» .

(٩) من مثله: من مثل ذلك الفلك المشحون.

(١٠) فلا صريح لهم: لا ناصر ولا مغيث لهم.

والآيات استمرار للسياق أيضا. وجملة وَآيَةٌ لَهُمُ موصلة بين الفصل الأول السابق للقصة وبين هذا الفصل كما هو المتبادر. وقد احتوت تنبيها إلى مشاهد كون الله ونواميسه ونعمه على خلقه، وتنديدا بالذين لا يشكرون ولا يرتدعون عن مواقف المكابرة.

وعبارتها واضحة لا تحتاج إلى أداء آخر. وقد جاءت كما يلهمه أسلوبها وفحواها في معرض البرهنة على قدرة الله على ما يعد الناس ويتوعدهم والتنبيه على أفضال الله عليهم ورحمته بهم، في الأرض والسماء والبحار، والتنديد بالذين لا يشكرونه ولا يرتدعون عن مواقف المكابرة والجحود، وإنذارهم بأنه لو شاء لأهلكهم ومنع عنهم خيره وبرّه فلا يجدون لهم مغيثا ولا ناصرا، وبأنه إذا لم يفعل

Rujukan halaman ini: التفسير الحديث، ج 3، ص 29 (SanadKitab #23603, hlm. urut 1154)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.