Lewati ke konten

Kitab: At-Tafsir al-Hadits · Pengarang: محمد عزة دروزة

Baca Juz 3, halaman 49

  1. سورة الفرقان
  2. [سورة الفرقان (٢٥) : الآيات ٤ إلى ٦]
  3. [سورة الفرقان (٢٥) : الآيات ٤ إلى ٦]

نافذة فيما احتوته من تقرير وتنديد وتسفيه.

وفي الآية الأولى تقرير جديد بكون الله ﷿ إنما أنزل القرآن ليكون نذيرا للعالمين في كل زمان ومكان. وقد سبق تقرير كون القرآن ذكرا للعالمين في سورتي القلم وص كما سبق أمر الله في سورة الأعراف للنبي ﷺ بإعلان كونه رسول الله إلى الناس جميعا حيث يتلاحق تقرير هذا الأمر منذ أوّل العهد النبوي فينطوي في ذلك ردّ قاطع متكرر على من يزعم خلاف ذلك.

[سورة الفرقان (٢٥) : الآيات ٤ الى ٦]

وَقالَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ هَذا إِلاَّ إِفْكٌ افْتَراهُ وَأَعانَهُ عَلَيْهِ قَوْمٌ آخَرُونَ فَقَدْ جاؤُ ظُلْماً وَزُوراً (٤) وَقالُوا أَساطِيرُ الْأَوَّلِينَ اكْتَتَبَها فَهِيَ تُمْلى عَلَيْهِ بُكْرَةً وَأَصِيلاً (٥) قُلْ أَنْزَلَهُ الَّذِي يَعْلَمُ السِّرَّ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ إِنَّهُ كانَ غَفُوراً رَحِيماً (٦)

. (١) إفك: كذب.

(٢) افتراه: اخترعه.

(٣) أساطير: انظر شرحها في سورة القلم.

(٤) اكتتبها: بمعنى استكتبها على ما جاء في كشاف الزمخشري.

(٥) تملى: تتلى وتقرأ.

في الآيات حكاية لما كان يقوله كفار العرب حيث كانوا يقولون إن النبي ﷺ هو الذي يخترع القرآن وينسبه إلى الله افتراء، وإن هناك أناسا يساعدونه على ذلك، وإن القرآن مستمدّ من كتب الأولين وأساطيرهم وقصصهم، وإن النبي ﷺ كان يستكتبها ويكلّف من يتلوها عليه صباحا ومساء حتى يستظهرها. وقد ردّت عليهم الآية الرابعة ردّا قويا فوصفت أقوالهم بالظلم والزور وأمرت النبي ﷺ بالتوكيد بأن القرآن وحي أنزله عليه الله الغفور الرحيم الذي يعلم سرّ كل شيء في السموات والأرض.

Rujukan halaman ini: التفسير الحديث، ج 3، ص 49 (SanadKitab #23603, hlm. urut 1173)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.