Lewati ke konten

Kitab: At-Tafsir al-Hadits · Pengarang: محمد عزة دروزة

Baca Juz 3, halaman 338

  1. سورة القصص
  2. [سورة القصص (٢٨) : الآيات ٦٨ إلى ٧٠]
  3. تعليق على جملة وربك يخلق ما يشاء ويختار ما كان لهم الخيرة
  4. تعليق على جملة وربك يخلق ما يشاء ويختار ما كان لهم الخيرة

(١) الخيرة: بمعنى الاختيار. وتكون بمعنى المختار من الأشخاص والأشياء.

في الآيات تقريرات ربانية وجّه الخطاب فيها للنبي ﷺ من قبيل الالتفات الانتقالي، والضمير في «لهم» عائد إلى الكفار الذين هم موضوع الكلام السابق.

وهي والحالة هذه معطوفة على ما قبلها واستمرار للسياق. فالله ﷾ يخلق ما يشاء ويختار ما يشاء وليس للكفار أن يختاروا ويطلبوا ما يرغبون. وهو يعلم ما تخفي صدورهم وما يعلنون. وهو الذي لا إله إلّا هو المستحق للحمد في كل وقت وله الحكم في كل شيء وإليه يرجع الناس جميعا.

تعليق على جملة وَرَبُّكَ يَخْلُقُ ما يَشاءُ وَيَخْتارُ ما كانَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ

وقد قال بعض المفسرين «١» إن الآية الأولى بسبيل تقرير حصر الخلق والاختيار لله بصورة مطلقة ونفي قدرة الاختيار عن غيره.

وقال بعضهم «٢» إنها بسبيل تقرير أن الله تعالى يختار لعباده ما هو الأصلح ويختار لرسالته من هو الأصلح، وإنه ليس للكفار أن يرغبوا ويختاروا شيئا أو شخصا فيفعل الله ما يرغبون فيه ويختارونه، وإن في الآية ردّا على الكفار الذين كانوا يعترضون على اختيار محمد ﷺ ويقولون إنه كان الأولى أن يختار واحدا من العظماء وينزل عليه القرآن وهو ما حكته عنهم آية سورة الزخرف هذه وَقالُوا لَوْلا نُزِّلَ هذَا الْقُرْآنُ عَلى رَجُلٍ مِنَ الْقَرْيَتَيْنِ عَظِيمٍ (٣١) .

Rujukan halaman ini: التفسير الحديث، ج 3، ص 338 (SanadKitab #23603, hlm. urut 1458)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.