Lewati ke konten

Kitab: At-Tafsir al-Hadits · Pengarang: محمد عزة دروزة

Baca Juz 3, halaman 427

  1. سورة الإسراء
  2. [سورة الإسراء (١٧) : الآيات ٨٦ إلى ٨٧]
  3. [سورة الإسراء (١٧) : الآيات ٨٦ إلى ٨٧]

كذلك يمكن أن يكون من القرائن المرجحة بخلاف ما إذا فرض أن السؤال كان عن نسمة الحياة. حيث إنه لا يبدو مناسبة ما بين هذا السؤال وسياق الآية. والله تعالى أعلم.

ولقد جاء الجواب محكما قويا فليس من الممكن لعقل الإنسان أن يستكنه سرّ الله والوحي القرآني متصل بسرّ الله ﷾ وعلى الناس أن يريحوا أنفسهم وأن يسلموا وأن يؤمنوا ويكتفوا بما هو ماثل لهم من حقيقة فظهر هذا السرّ وهو القرآن الذي يتلى عليهم والذي معجزة رسول الله الكبرى.

وقد يكون في الجواب القوي المحكم جواب على كل تساؤل عن أمور لا يعيها العقل البشري وأخبر بها القرآن وثبت خبرها عن النبي ﷺ فوجب الإيمان بها وإيكال أمر تأويلها إلى الله.

[سورة الإسراء (١٧) : الآيات ٨٦ الى ٨٧]

وَلَئِنْ شِئْنا لَنَذْهَبَنَّ بِالَّذِي أَوْحَيْنا إِلَيْكَ ثُمَّ لا تَجِدُ لَكَ بِهِ عَلَيْنا وَكِيلاً (٨٦) إِلاَّ رَحْمَةً مِنْ رَبِّكَ إِنَّ فَضْلَهُ كانَ عَلَيْكَ كَبِيراً (٨٧)

تضمنت الآيتان تنبيها للنبي ﷺ بأن الله لو شاء لذهب بما أوحاه الله إليه.

وحينئذ لن يجد له نصيرا على الله يمنع ذلك. وأن ذلك لم يكن إلّا رحمة من ربه الذي له الفضل الكبير عليه.

ولم يرو المفسرون في صدد نزول الآيتين شيئا على ما اطلعنا عليه. وكل ما هنالك رواية يرويها الطبري تقول إن ابن مسعود كان يتأول معنى ذهاب الله ﷿ بما أوحاه الله من قرآن هو رفعه من صدور المسلمين ومصاحفهم بعد النبي ﷺ. وقد روى ابن كثير الرواية وزاد عليها عزوا إلى ابن مسعود أنه يطرق في آخر الزمان من قبل الشام ريح حمراء فلا يبقى في مصحف رجل ولا في قلبه آية من القرآن. وروى البغوي الرواية ومعها رواية عن عبد الله بن عمرو فيها أنه لا تقوم الساعة حتى يرجع القرآن من حيث نزل، له دوي حول العرش كدوي النحل فيقول الرب ما لك وهو أعلم بما يقول فيقول يا رب أتلى ولا يعمل بي. وروى الزمخشري شيئا من أقوال ابن مسعود ثم قال يمكن أن يكون الاستثناء منقطعا

Rujukan halaman ini: التفسير الحديث، ج 3، ص 427 (SanadKitab #23603, hlm. urut 1547)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.