Lewati ke konten

Kitab: At-Tafsir al-Hadits · Pengarang: محمد عزة دروزة

Baca Juz 4, halaman 38

  1. سورة الحجر
  2. [سورة الحجر (١٥) : آية ٩]
  3. تعليق على ما في آية إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون من معجزة ربانية عظمى
  4. تعليق على ما في آية إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون من معجزة ربانية عظمى

وما روى من جمع المصحف وتدوينه في زمن أبي بكر ثم في زمن عثمان ﵄ ليس جمعا وتدوينا جديدين. وإنما هو نفس ما كان مجموعا مدونا مرتبا في زمن النبي ﷺ وكل ما تمّ في زمن أبي بكر هو أن كبار أصحاب رسول الله ﷺ وهو على رأسهم أرادوا وقد انقطع الوحي القرآني بوفاة رسول الله ﷺ أن يحرروا نسخة تحفظ عند إمام المسلمين لتكون المرجع والإمام. وكل ما فعله عثمان وكبار أصحاب رسول الله ﷺ هو أنهم أعادوا كتابة نسخة للمصحف الإمام بخط قريش وكتابتهم حتى لا يختلف المسلمون في قراءة القرآن وكتابته. وأمروا بإبادة أي مصحف مخالف له في الكتابة والإملاء ونسخ مصاحف جديدة عن هذه النسخة الجديدة «١» . وقد أطاع المسلمون الأمر فأبادوا ما لديهم من مصاحف مختلفة في الكتابة والإملاء ونسخوا مصاحفهم الجديدة عن مصحف عثمان وهو المصحف المتداول الآن من لدن ذلك العهد. وكل ما يقال خلاف ذلك غير صحيح البتة.

لأنه لو كان هناك مصاحف مخالفة له لبقيت ثم ظهرت وتداولت وهذا لم يحدث.

وليس من الممكن أن يكون عمال عثمان قد مشطوا كل بيت في كل مدينة وقرية وبادية في مشارق الأرض ومغاربها التي انتشر فيها المسلمون في عهد أبي بكر وعمر وعثمان ﵃ ليبعدوا أي مصحف مخالف لمصحف عثمان. فظل هذا المصحف الذي هو نفس المصحف المرتب في زمن النبي ﷺ مرجع كل خلاف وحكما في كل نزاع بين المسلمين على اختلاف فرقهم وأهوائهم، والقول الفصل في كل مذهب وعند كل نحلة من مذاهبهم ونحلهم على كثرتها منذ وفاة النبي ﷺ إلى اليوم وإلى ما شاء الله لهذا الكون أن يدوم. ويكفي لتبين خطورة المعجزة الربانية العظمى أن يذكر المرء ما كان من فتن وخلاف وشقاق وحروب وتنافس في سبيل الحكم والسلطان منذ صدر الإسلام الأول، وما كان من اجتراء أصحاب الأهواء في ذلك العهد وبعده على رسول الله ﷺ والكذب عليه في وضع

Rujukan halaman ini: التفسير الحديث، ج 4، ص 38 (SanadKitab #23603, hlm. urut 1712)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.