Lewati ke konten

Kitab: At-Tafsir al-Hadits · Pengarang: محمد عزة دروزة

Baca Juz 4, halaman 493

  1. سورة الزخرف
  2. [سورة الزخرف (٤٣) : الآيات ١٥ إلى ١٩]
  3. [سورة الزخرف (٤٣) : الآيات ١٥ إلى ١٩]

عبد الله بن عمر رواه الإمام أحمد قال: «كان النبي ﷺ إذا ركب راحلته كبّر ثلاثا ثم قال: سبحان الذي سخّر لنا هذا وما كنّا له مقرنين وإنّا إلى ربّنا لمنقلبون. ثم يقول: اللهمّ إني أسألك في سفري هذا البرّ والتقوى ومن العمل ما ترضى اللهم هوّن علينا السفر واطو لنا البعيد. اللهمّ أنت الصاحب في السفر والخليفة في الأهل. اللهمّ اصحبنا في سفرنا وأخلفنا في أهلنا» . وكان إذا رجع إلى أهله قال:

«آئبون تائبون إن شاء الله عابدون لربنا حامدون» . حيث ينطوي في الأحاديث صورة من صور استلهام النبي ﷺ للآيات القرآنية فرأى أن في الآيتين الأخيرتين من الآيات التي نحن في صددها تعليما له وللمسلمين أيضا بما ينبغي أن يفعلوا إذ يتمتعون بما سخّره الله لهم من وسائل الركوب فكان ما روته الأحاديث منه وصار ذلك سنة شريفة للمسلمين من بعده.

[سورة الزخرف (٤٣) : الآيات ١٥ الى ١٩]

وَجَعَلُوا لَهُ مِنْ عِبادِهِ جُزْءاً إِنَّ الْإِنْسانَ لَكَفُورٌ مُبِينٌ (١٥) أَمِ اتَّخَذَ مِمَّا يَخْلُقُ بَناتٍ وَأَصْفاكُمْ بِالْبَنِينَ (١٦) وَإِذا بُشِّرَ أَحَدُهُمْ بِما ضَرَبَ لِلرَّحْمنِ مَثَلاً ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدًّا وَهُوَ كَظِيمٌ (١٧) أَوَمَنْ يُنَشَّؤُا فِي الْحِلْيَةِ وَهُوَ فِي الْخِصامِ غَيْرُ مُبِينٍ (١٨) وَجَعَلُوا الْمَلائِكَةَ الَّذِينَ هُمْ عِبادُ الرَّحْمنِ إِناثاً أَشَهِدُوا خَلْقَهُمْ سَتُكْتَبُ شَهادَتُهُمْ وَيُسْئَلُونَ (١٩)

. (١) جعلوا له من عباده جزءا: كناية عن نسبتهم الأولاد إلى الله تعالى على اعتبار أن الأولاد جزء من آبائهم.

(٢) أصفاكم بالبنين: بمعنى خصكم بالبنين واصطفاهم لكم.

(٣) بما ضرب للرحمن مثلا: بما جعله ندا ومماثلا للرحمن.

(٤) كظيم: كتوم لغيظه على شدته.

(٥) ينشأ في الحلية: الحلية هي ما تتزين به النساء ومعنى الجملة ينشأ في الزينة، وهو شأن النساء بوجه الإجمال والقصد من الجملة التنديد بهم لأنهم جعلوا

Rujukan halaman ini: التفسير الحديث، ج 4، ص 493 (SanadKitab #23603, hlm. urut 2166)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.