Lewati ke konten

Kitab: At-Tafsir al-Hadits · Pengarang: محمد عزة دروزة

Baca Juz 5, halaman 126

  1. سورة النحل
  2. [سورة النحل (١٦) : الآيات ٢٤ إلى ٢٩]
  3. [سورة النحل (١٦) : الآيات ٢٤ إلى ٢٩]

(٢) ألا ساء ما يزرون: ألا ساء ما يحملون.

(٣) فأتى الله بنيانهم من القواعد: زلزل أساس بنيانهم بمعنى أنه دمّر عليهم مساكنهم وجعل عاليها سافلها.

(٤) تشاقّون فيهم: تجادلون بهم وتجعلونهم وسيلة للشقاق والعناد.

(٥) فألقوا السلم ما كنّا نعمل من سوء: أظهروا الخضوع والاستسلام وتنصلوا مما نسب إليهم من الأعمال السيئة.

في الآيات:

١- إشارة إلى ما كان يقوله الكفار حينما كانوا يسألون عن الآيات القرآنية التي ينزلها الله على رسوله حيث كانوا يقولون إنها أساطير الأمم السابقة وقصصهم.

٢- وإنذار رباني بأنهم بمثل هذه الأقوال التي تصدر منهم بغير علم ولا برهان إنما هم في الحقيقة يحملون أنفسهم أفدح الأوزار التي سوف يحاسبون عليها يوم القيامة. ولسوف يحملون بالإضافة إلى أوزارهم الكاملة بسبب كفرهم مسؤولية وأوزار الذين يضلّونهم أيضا وتكون من أسباب تشديد العذاب عليهم.

ولبئس ما يحملون من أوزار. ولبئس العاقبة عاقبتهم.

٣- وتذكير بأمثالهم من قبل: فقد وقفوا موقفهم من الكيد والمكر والكفر والتعجيز فدمر الله عليهم مساكنهم فوق رؤوسهم وسلّط عليهم العذاب في الدنيا دون أن يشعروا بمقدماته وينطوي في التذكير وعد رباني بمثل ذلك. وبالإضافة إلى ذلك فلسوف يخزيهم الله يوم القيامة ويسألهم سؤال التبكيت والإفحام عن الشركاء الذين كانوا يجادلون ويشاقون فيهم فلا يجدون ما يجيبون به لأن الحق يكون قد دمغهم. وحينئذ يقول المؤمنون الذين عرفوا الحق وأوتوا العلم إن الخزي والسوء واقعان اليوم على الكافرين.

٤- ووصف لما يكون من حالة هؤلاء الذين ظلموا أنفسهم وجنوا عليها وورطوها بالشرك: فلسوف تتوفاهم الملائكة بما يستحقونه من القسوة والتجهم.

Rujukan halaman ini: التفسير الحديث، ج 5، ص 126 (SanadKitab #23603, hlm. urut 2369)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.