Lewati ke konten

Kitab: At-Tafsir al-Hadits · Pengarang: محمد عزة دروزة

Baca Juz 5, halaman 144

  1. سورة النحل
  2. [سورة النحل (١٦) : الآيات ٤٥ إلى ٤٧]
  3. [سورة النحل (١٦) : الآيات ٤٥ إلى ٤٧]

[سورة النحل (١٦) : الآيات ٤٥ الى ٤٧]

أَفَأَمِنَ الَّذِينَ مَكَرُوا السَّيِّئاتِ أَنْ يَخْسِفَ اللَّهُ بِهِمُ الْأَرْضَ أَوْ يَأْتِيَهُمُ الْعَذابُ مِنْ حَيْثُ لا يَشْعُرُونَ (٤٥) أَوْ يَأْخُذَهُمْ فِي تَقَلُّبِهِمْ فَما هُمْ بِمُعْجِزِينَ (٤٦) أَوْ يَأْخُذَهُمْ عَلى تَخَوُّفٍ فَإِنَّ رَبَّكُمْ لَرَؤُفٌ رَحِيمٌ (٤٧)

. (١) في تقلبهم: في تجوالهم وأسفارهم إلى آفاق الأرض.

(٢) على تخوف: التخوف بمعنى التنقص فيقال تخوف مال فلان الإنفاق أي جعل الإنفاق ماله متناقصا شيئا بعد شيء حتى نفد. ومما قاله المفسرون أيضا: إن معنى الجملة أن يلاحق الله مصائبه عليهم في الأنفس والأموال والثمرات فينتقص من أطرافهم حتى يهلكوا.

في الآيات:

١- تساؤل يتضمن معنى التنديد والإنذار عما إذا كان الذين يمكرون السيئات ويقفون من النبي موقف الجحود والمكر والكيد قد أمنوا نقمة الله وغضبه في حين أنه قادر على أن يخسف بهم الأرض أو يسلّط عليهم بلاء مفاجأة من حيث لا يدرون، أو يسلّط عليهم أسباب الخوف والهلاك والعذاب والخسران في رحلاتهم وينقصهم في أموالهم وأنفسهم.

٢- وتقرير ينطوي على أن الله إذا لم يفعل بهم شيئا من ذلك عاجلا فلأنه ترك لهم المجال للتدبر والتفكر وفق ما اقتضته حكمته وصفات الرحمة والرأفة التي يتصف بها.

والآيات متصلة بسابقاتها وعاطفة عليها، ومتسقة مع موضوع السياق بوجه عام كما هو المتبادر. وقد استهدفت إثارة الخوف في قلوب الكفار ومنحهم فرصة الرجوع إلى الله.

وما انطوى في الفقرة الأخيرة من الآية الثالثة انطوى بصراحة أكثر في آية سورة الكهف السابقة لهذه السورة: وَرَبُّكَ الْغَفُورُ ذُو الرَّحْمَةِ لَوْ يُؤاخِذُهُمْ بِما

Rujukan halaman ini: التفسير الحديث، ج 5، ص 144 (SanadKitab #23603, hlm. urut 2387)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.