Lewati ke konten

Kitab: At-Tafsir al-Hadits · Pengarang: محمد عزة دروزة

Baca Juz 7, halaman 234

  1. سورة آل عمران
  2. [سورة آل عمران (٣) : الآيات ١٣٧ إلى ١٤٢]
  3. تعليق على الآية قد خلت من قبلكم سنن فسيروا في الأرض فانظروا كيف كان عاقبة ... إلخ وما بعدها لغاية الآية [١٤٢] وعلى ما فيها من مشاهد وقعة أحد وخلاصة أحداث هذه الوقعة
  4. تعليق على الآية قد خلت من قبلكم سنن فسيروا في الأرض فانظروا كيف كان عاقبة ... إلخ وما بعدها لغاية الآية [١٤٢] وعلى ما فيها من مشاهد وقعة أحد وخلاصة أحداث هذه الوقعة

كل الطمأنينة إذا كانوا مؤمنين حقا.

٣- ومنبهة إلى أنه إذا كان أصابهم أذى وسوء فقد أصاب أعداءهم مثل ذلك أيضا، وأن الأيام دول وسجال بين الناس وأن ما أصابهم في هذا اليوم مما اقتضته حكمة الله حيث أراد أن يختبر الناس ويظهرهم على حقيقتهم ويميّز المؤمنين الصادقين ويكرم بعضهم بالشهادة وينقي نفوسهم ويطهرها فلا ينبغي أن يخطر ببال أحد منهم أنه تخلّى عنهم. فإن الله لا يحبّ البغاة الظالمين ولا بدّ له من محق الكافرين والكذبين وأنه لا ينبغي لهم أن يحسبوا أن دخول الجنة أمر سهل وإنما هو منوط باختبارات يختبر الله بها عباده ويتميز فيها المجاهدون منهم والصابرون بالفعل والبرهان.

تعليق على الآية قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِكُمْ سُنَنٌ فَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانْظُروا كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ ... إلخ وما بعدها لغاية الآية [١٤٢] وعلى ما فيها من مشاهد وقعة أحد وخلاصة أحداث هذه الوقعة

وواضح أن أسلوب الآيات هو أسلوب تطمين وتسكين وتسلية وتعزية وتقوية نفس وتهدئة روع وبعث أمل.

وقد روى المفسرون أن الآيتين [١٣٩- ١٤٠] نزلتا حينما ندب النبي ﷺ المسلمين بعد وقعة أحد إلى الخروج إلى الكفار الذين بلغه أنهم فكروا في الكرّة على المسلمين على ما ذكرناه قبل كما رووا أنهما نزلتا في تسلية المسلمين عن دوران الدائرة عليهم في وقعة أحد.

والرواية الثانية هي الأكثر اتساقا مع فحوى الآيات مع القول إن ما جاء فيها ينسحب على الآيات جميعها لأنها سلسلة منسجمة. ولقد حلّ بالمؤمنين في وقعة أحد آلام وأحزان وضحايا فاقتضت حكمة التنزيل معالجتها بهذه الآيات القوية

Rujukan halaman ini: التفسير الحديث، ج 7، ص 234 (SanadKitab #23603, hlm. urut 3552)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.