Lewati ke konten

Kitab: At-Tafsir al-Hadits · Pengarang: محمد عزة دروزة

Baca Juz 8, halaman 251

  1. سورة النساء
  2. [سورة النساء (٤) : الآيات ١٢٧ إلى ١٣٠]
  3. تعليق على الآية ويستفتونك في النساء ... إلخ والآيات الثلاث التي بعدها وما فيها من أحكام وتلقين
  4. تعليق على الآية ويستفتونك في النساء ... إلخ والآيات الثلاث التي بعدها وما فيها من أحكام وتلقين

الكلام عن الصلح إلى ما انطبعت عليه نفوس الناس من الشح والضنّ وعدم التسامح ويصدق ذلك على الزوج والزوجة معا.

تعليق على الآية وَيَسْتَفْتُونَكَ فِي النِّساءِ ... إلخ والآيات الثلاث التي بعدها وما فيها من أحكام وتلقين

في الآية الأولى:

(١) حكاية استفتاء النبي من قبل بعض المسلمين في أمر النساء.

(٢) وجواب بأن الله سوف يفتيهم فيهن وفي ما أنزل الله في الكتاب من قبل في يتامى النساء اللاتي يريدون أن يتزوجوهن ولا يريدون في الوقت نفسه أن يعطوهن حقهن الذي كتب الله لهن. ثم في الأولاد المستضعفين.

(٣) وتنبيه بأن الفتيا هي أن يقوموا لليتامى بالقسط فلا يظلموهم على أي حال.

(٤) وتحذير لهم بأن الله يعلم كل شيء من أعمالهم ونواياهم.

في الآية الثانية وما بعدها تتمة الجواب في أمر النساء تنطوي على مايلي:

(١) إذا خافت إحدى النساء أن يعرض عنها زوجها ويهملها فلا مانع من صلح يعقده الزوجان بينهما والصلح خير على كل حال مهما كان الإنسان مطبوعا على الشحّ وعدم التسامح مع تنبيه الأزواج إلى وجوب تقوى الله والتصرف بالحسنى في هذه الحالة وإلى كون الله خبيرا بما يعملون على سبيل التحذير.

(٢) وإذا كان الأزواج لن يستطيعوا حقا أن يعدلوا بين زوجاتهم فلا يجوز لهم أن يميلوا كل الميل لواحدة دون أخرى منهن فيذروا هذه كالمعلقة ليست زوجة وليست مطلقة. وعليهم على كل حال أن يسيروا فيما فيه الإصلاح وتقوى الله فإن فعلوا فالله الغفور الرحيم قد يغفر ما قد يبدو منهم من بعض الميل.

(٣) وإذا لم يمكن إصلاح ولا عدل بقدر الإمكان فخير للزوجين أن يتفرقا

Rujukan halaman ini: التفسير الحديث، ج 8، ص 251 (SanadKitab #23603, hlm. urut 4006)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.