Lewati ke konten

Kitab: At-Tafsir al-Hadits · Pengarang: محمد عزة دروزة

Baca Juz 8, halaman 459

  1. سورة المنافقون
  2. [سورة المنافقون (٦٣) : الآيات ١ إلى ٨]
  3. تعليق على آية إذا جاءك المنافقون قالوا نشهد إنك لرسول الله والآيات السبع التي بعدها وما فيها من صور وتلقين، وما ورد في صددها من أخبار
  4. تعليق على آية إذا جاءك المنافقون قالوا نشهد إنك لرسول الله والآيات السبع التي بعدها وما فيها من صور وتلقين، وما ورد في صددها من أخبار

(١) حكاية لما كان المنافقون يؤكدونه للنبي ﷺ إذا جاءوا إليه من إيمانهم برسالته.

(٢) وتكذيبا لهم وتقريرا بأنهم إنما يتخذون أيمانهم سترا ووقاء من الفضيحة والنكال وذريعة إلى الصدّ عن سبيل الله. وبأنهم كفروا بعد إيمانهم فكان ذلك مظهرا لخبث سريرتهم وسوء نيتهم وانطباع قلوبهم على الكفر.

(٣) وصفا تنديديا لهم، فهم رغم ما هم عليه من جسامة ووسامة تروقان للناظر إليهم وما يقولونه من أقوال تعجب السامع لها كالخشب المسندة فاقدون كل روح وعقل وقلب وإيمان.

(٤) حكاية لما كانوا يقابلون به الدعوة إلى المجيء إلى رسول الله ﷺ للاعتذار والاستغفار حيث يلوون رؤوسهم ويرفضون استكبارا.

(٥) حكاية لأقوال صدرت منهم حيث كانوا يحرضون على عدم الإنفاق على أصحاب رسول الله ومساعدتهم حتى ينفضوا من حوله. وحيث قالوا في سفرة من السفرات إنهم إن رجعوا إلى المدينة ليخرجنّ الأعزّ منها الأذلّ وكانوا يعنون بالقول أنهم هم الأعزّ وأن النبي ﷺ وأصحابه هم الأذلّ.

(٦) وردودا تنديدية عليهم فيها تطمين للنبي ﷺ وصحبه المخلصين: فسواء استغفر لهم النبي أم لم يستغفر، فلن يغفر الله لهم، لأنه لا يمكن أن يوفق الفاسقين أمثالهم ويرضى عنهم. وهم حينما يقولون: لا تنفقوا على من عند رسول الله غاب عنهم ولم يدركوا أن خزائن السموات والأرض هي لله. وهم حينما يقولون ليخرجن الأعز منها الأذل غاب عنهم ولم يعلموا أن العزة إنما هي لله ورسوله والمؤمنين.

(٧) ودعاء عليهم: قاتلهم الله، فكيف وأنّى ينصرفون عن الحق الواضح الساطع.

(٨) هتافا للنبي ﷺ: فهم العدوّ وعليه الحذر منهم.

Rujukan halaman ini: التفسير الحديث، ج 8، ص 459 (SanadKitab #23603, hlm. urut 4214)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.