Lewati ke konten

Kitab: At-Tafsir al-Hadits · Pengarang: محمد عزة دروزة

Baca Juz 8, halaman 602

  1. سورة الفتح
  2. [سورة الفتح (٤٨) : الآيات ١٨ إلى ١٩]
  3. استطراد إلى ذكر وقعة خيبر واستيلاء المسلمين عليها وعلى قرى اليهود الأخرى في طريق الشام ورد على مزاعم المستشرقين بأنها كانت مكافأة للذين شهدوا الحديبية ولم يكن لها مبرر
  4. استطراد إلى ذكر وقعة خيبر واستيلاء المسلمين عليها وعلى قرى اليهود الأخرى في طريق الشام ورد على مزاعم المستشرقين بأنها كانت مكافأة للذين شهدوا الحديبية ولم يكن لها مبرر

أبقى النبي ﷺ من لم ير في بقائه خطرا من الذين استسلموا منهم وولّاهم رعاية البساتين والحقول مقابل نصف الغلة مع الاحتفاظ بحق إخراجهم حين يشاء. ولقد أوصى حين موته بإخراجهم فأخرجهم عمر بن الخطاب ﵁ تنفيذا للوصية حين سنحت فرصة كان فيها منهم بغي وعدوان «١» . وقد أجلى النبي ﷺ منهم من رأى في بقائه خطرا. ثم انصرف بعد خيبر إلى وادي القرى وكان فيه حصون عديدة لليهود فلقي فيها بعض المقاومة ثم كتب الله النصر لنبيه فقتل من قتل وأجلى من أجلى واستولى على أموالهم وسلاحهم واتفق مع من لم يكن منه خطر على البقاء على رعاية البساتين والحقول على النصف كما فعل في خيبر. ودبّ الرعب في قلوب اليهود في فدك فأرسلوا رسلهم إلى النبي ﷺ فصالحهم على نصف بساتينهم وحقولهم فغدت فيئا لأن المسلمين لم يزحفوا عليها ويحاربوها. وفعل مثلهم أهل الجرباء وتيماء أيضا «٢» .

وفي أثناء غزوة خيبر عاد المهاجرون الأولون من الحبشة وعلى رأسهم جعفر بن أبي طالب ﵃ وانضموا إلى النبي والمسلمين في خيبر فقسم النبي ﷺ لهم من الغنائم. وقد روى ابن هشام «٣» أن النبي ﷺ أرسل عمرو بن أمية الضمري إلى الحبشة بعد صلح الحديبية فحملهم على سفينتين. ولا ريب أن هذا كان من بركات هذا الصلح. حيث شعر النبي ﷺ والمسلمون بالقوة والعزة فلم يعد ما يسوّغ بقاء المهاجرين الأولين ﵃ بعيدين في أرض الغربة. وهذا يقال بطبيعة الحال بالنسبة لما تمّ للنبي ﷺ والمسلمين من نصر وأحرزوه من غنائم في خيبر ووادي القرى وفدك، وما كان من خضد شوكة اليهود نهائيا في أرض الحجاز بعد تطهير مدينة الرسول منهم.

Rujukan halaman ini: التفسير الحديث، ج 8، ص 602 (SanadKitab #23603, hlm. urut 4357)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.