Lewati ke konten

Kitab: At-Tafsir al-Hadits · Pengarang: محمد عزة دروزة

Baca Juz 9, halaman 118

  1. سورة المائدة
  2. [سورة المائدة (٥) : الآيات ٣٨ إلى ٤٠]
  3. تعليق على الآية والسارق والسارقة فاقطعوا أيديهما ... والآيتين التاليتين لها وما ينطوي فيها من أحكام
  4. تعليق على الآية والسارق والسارقة فاقطعوا أيديهما ... والآيتين التاليتين لها وما ينطوي فيها من أحكام

عز وجل، فقال أسامة استغفر لي يا رسول الله فلما كان العشيّ قام رسول الله فاختطب فأثنى على الله بما هو أهله ثم قال أما بعد فإنما أهلك الذين من قبلكم أنهم كانوا إذا سرق فيهم الشريف تركوه وإذا سرق فيهم الضعيف أقاموا عليه الحدّ وإني والذي نفسي بيده لو أنّ فاطمة بنت محمد سرقت لقطعت يدها ثم أمر بتلك المرأة فقطعت يدها» «١» ومنها حديث عن عبد الله بن عمرو قال «سرقت امرأة على عهد رسول الله فجاء بها الذين سرقتهم فقالوا يا رسول الله إنّ هذه المرأة سرقتنا فقال قومها فنحن نفديها فقال رسول الله اقطعوا يدها فقالوا نحن نفديها بخمسمائة دينار. فقال: اقطعوا يدها فقطعت يدها اليمنى» «٢» ومنها حديث عن أبي هريرة رواه الخمسة جاء فيه «قال النبي ﷺ لعن الله السارق. يسرق البيضة فتقطع يده.

ويسرق الحبل فتقطع يده» «٣» .

وفي كتب التفسير «٤» بيانات متنوعة في صدد ما ينطوي في الآيات من أحكام نوجزها فيما يلي مع ما يعنّ للبال من تعليق:

١- إن حدّ السرقة لا يقام إلّا على العاقل البالغ. وهذا طبيعي. لأن العقل والبلوغ هما اللذان يجعلان الإنسان محلا للتكليف» .

٢- وقال الخازن إن العلم بحرمة السرقة وحدها أيضا شرط لإقامة الحدّ.

ولم يذكر سندا. ومثّل على ذلك بالمسلم الحديث العهد الذي لا يعرف أن السرقة

Rujukan halaman ini: التفسير الحديث، ج 9، ص 118 (SanadKitab #23603, hlm. urut 4490)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.