Lewati ke konten

Kitab: At-Tafsir al-Hadits · Pengarang: محمد عزة دروزة

Baca Juz 9, halaman 302

  1. سورة الحديد
  2. [سورة الحديد (٥٧) : الآيات ٧ إلى ١٠]
  3. تعليق على الآية آمنوا بالله ورسوله وأنفقوا مما جعلكم مستخلفين فيه ... إلخ والآيات الأربع التي بعدها وما فيها من صور وتلقين
  4. تعليق على الآية آمنوا بالله ورسوله وأنفقوا مما جعلكم مستخلفين فيه ... إلخ والآيات الأربع التي بعدها وما فيها من صور وتلقين

التي احتوت ما احتوته من بيان عظمة الله تعالى وقدرته ومطلق تصرفه في الكون بما في ذلك نفوس الناس وأموالهم.

ولقد أورد ابن كثير في سياق هذه الآيات حديثا أخرجه الإمام أحمد عن أنس قال: «كان بين خالد بن الوليد وبين عبد الرحمن بن عوف كلام، فقال خالد لعبد الرحمن تستطيلون علينا بأيام سبقتمونا بها فبلغنا أن ذلك ذكر النبي ﷺ فقال: دعوا لي أصحابي فو الذي نفسي بيده لو أنفقتم مثل أحد أو مثل الجبال ذهبا ما بلغتم أعمالهم» «١» . حيث ينطوي في هذا الحديث صورة ما من الصور التي شاءت حكمة التنزيل المقايسة بها بين الإنفاق والقتال قبل الفتح وبعده وتأييد ما لما قلناه. مع التنبيه على أننا ننزّه خالد بن الوليد ﵁ عن صفة النفاق ومرض القلب.

وكل ما هناك أنه قد أسلم بعد صلح الحديبية وقبل فتح مكة وأن الموقف المروي عنه إن صح فإنه نتيجة جدته في الإسلام وحسب «٢» . ولقد جاء إلى النبي ﷺ في

Rujukan halaman ini: التفسير الحديث، ج 9، ص 302 (SanadKitab #23603, hlm. urut 4674)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.