Lewati ke konten

Kitab: At-Tafsir al-Hadits · Pengarang: محمد عزة دروزة

Baca Juz 9, halaman 561

  1. سورة التوبة
  2. [سورة التوبة (٩) : آية ١٢٢]
  3. تعليق على الآية وما كان المؤمنون لينفروا كافة ... وما ينطوي فيها من صور وتلقين
  4. تعليق على الآية وما كان المؤمنون لينفروا كافة ... وما ينطوي فيها من صور وتلقين

الدين» «١» وحديث عن أبي هريرة قال: «قال رسول الله ﷺ تجدون الناس معادن كمعادن الذهب والفضة، فخيارهم في الجاهلية خيارهم في الإسلام إذا فقّهوا» وعلّق البغوي على هذا الحديث تعليقا لا يخلو من الوجاهة حيث قال: «والفقه هو معرفة أحكام الدين وهو ينقسم إلى فرض عين وفرض كفاية. ففرض العين مثل علم الطهارة والصلاة والصوم فعلى كلّ مكلّف معرفته. وكذلك كل عبادة أوجبها الشرع على واحد يجب عليه معرفتها ومعرفة علمها مثل الزكاة إن كان له مال وعلم الحج إن وجب عليه. وأما فرض الكفاية فهو أن يتعلم حتى يبلغ درجة الاجتهاد ورتبة الفتيا فإذا قعد أهل بلد عن تعلّمه عصوا جميعا. وإذا قام من كل بلد واحد بتعلمه سقط الفرض عن الآخرين وعليهم تقليده فيما يقع لهم من الحوادث» . ومما ساقه في صدد ذلك حديث نبوي جاء فيه «طلب العلم فريضة على كلّ مسلم» وحديث عن أبي أمامة قال: «قال رسول الله ﷺ فضل العالم على العابد كفضلي على أدناكم» «٢» . وحديث عن ابن عباس قال: «قال رسول الله ﷺ فقيه واحد أشدّ على الشيطان من ألف عابد» «٣» وأردف هذا بقول للشافعي وهو «طلب العلم أفضل من صلاة النافلة» «٤» .

Rujukan halaman ini: التفسير الحديث، ج 9، ص 561 (SanadKitab #23603, hlm. urut 4933)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.