Lewati ke konten

Kitab: At-Tafsir al-Hadits · Pengarang: محمد عزة دروزة

Baca Juz 2, halaman 44

  1. سورة الفيل
  2. [سورة الفيل (١٠٥) : الآيات ١ إلى ٥]
  3. [سورة الفيل (١٠٥) : الآيات ١ إلى ٥]

بالحادث كانوا يعتقدون أن الذي وقع على الأحباش هو بلاء رباني خارق في صورة زحوف من الطير كانت ترميهم بحجارة من سجيل.

هذا، ولقد أسهب المفسرون المطولون في صور الحادث وأوردوا روايات عديدة عن ماهية الطير والحجارة وأشكالها وكيفية رميها والإصابات التي كانت تحدثها ومقابلة عبد المطلب جد النبي ﷺ لأبرهة قبل الحادث وما دار بينه وبينه في صدد مواشي أهل مكة والكعبة، وأوردوا فيما أوردوه أن ابن عباس قال: إنه رأى من حجارة الطير قفيزا عند أم هانئ ﵂ عمة رسول الله ﷺ وهي مخططة بحمرة وأن عائشة ﵂ قالت إنها رأت قائد الفيل وسائسه أعميين مقعدين ... إلخ «١» ومع أن هذا الإسهاب لا يدخل في غرض التفسير وأن الروايات تتحمل الشك والتوقف، فإن هذا وذاك يدلان على أن العرب في بيئة النبي ﷺ كانوا يتداولون أخبار الحادث العظيم ومشاهده.

Rujukan halaman ini: التفسير الحديث، ج 2، ص 44 (SanadKitab #23603, hlm. urut 601)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.