Lewati ke konten

Kitab: At-Tafsir al-Hadits · Pengarang: محمد عزة دروزة

Baca Juz 2, halaman 139

  1. سورة الشمس
  2. [سورة الشمس (٩١) : الآيات ١ إلى ١٥]
  3. [سورة الشمس (٩١) : الآيات ١ إلى ١٥]

(٥) فألهمها فجورها وتقواها: هنا بمعنى أودع فيها قابلية الفجور والتقوى.

(٦) زكاها: طهرها بصالح الأعمال.

(٧) دساها: أفسدها بسيء الأعمال وخبيثها.

(٨) طغواها: طغيانها.

(٩) أشقاها: أشقى قوم ثمود وهو الذي عقر ناقة الله.

(١٠) سقياها: نصيبها من الشرب.

(١١) عقروها: هنا بمعنى قتلوها.

(١٢) فدمدم: دمر أو استأصل.

(١٣) فسوّاها: أحاط عذابه بها.

(١٤) لا يخاف عقباها: قال بعض المفسرين إن الجملة تعني أن الله لا يعبأ بأحد حينما ينزل عليهم عذابه ولا يسأل عن ذلك، كما قالوا إنها تعني شقيّ ثمود الذي أقدم على عقر الناقة دون أن يحسب حساب العاقبة «١» .

في السورة قسم رباني بما عدده من مظاهر الكون والخلق ونواميسها بأن المفلح السعيد من طهر نفسه باتباع الهدى وعمل الصالحات والتزام حدود الله، وبأن الخاسر الشقي من أفسدها بالضلال والتمرد والأفعال المنكرة. وفيها كذلك تذكير بما كان من تكذيب ثمود لنبيهم وطغيانهم وجرأة أحدهم نتيجة لذلك على عقر ناقة الله دون أبوه بتحذير نبيهم وبما كان من نكال الله فيهم.

والسورة احتوت تقريرا عام التوجيه مستمر المدى لأهداف الدعوة في تطهير النفس والتسامي بها عن الإثم والغواية، وتبشير المستقيمين بالفلاح والمنحرفين بالخسران. والإطلاق في كلمتي (زكاها ودساها) يمكن أن يتناول الطهارة الدينية والدنيوية أو الروحية والأخلاقية أو الفساد الديني والدنيوي أو الروحي والأخلاقي معا، كما أن الفلاح والخيبة الواردين مع الكلمتين يمكن أن يتناولا الدنيا والآخرة معا، وفي كل ذلك من جلال التلقين وشموله ما هو ظاهر.

Rujukan halaman ini: التفسير الحديث، ج 2، ص 139 (SanadKitab #23603, hlm. urut 696)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.