Lewati ke konten

تفسير المراغي · المراغي، أحمد بن مصطفى

Juz 19, hlm. 44

  1. سورة الشعراء
  2. [سورة الشعراء (٢٦) : الآيات ١ إلى ٩]

سورة الشعراء

هى مكية نزلت بعد سورة الواقعة إلا آية ١٩٧ ومن ٢٢٤ إلى آخر السورة فمدنية وآيها ٢٢٧.

وعن البراء بن عازب أن النبي ﷺ قال: «إن الله أعطانى السبع الطوال مكان التوراة، وأعطانى المئين مكان الإنجيل، وأعطانى الطواسين مكان الزبور، وفضّلنى بالحواميم والمفصّل، ما قرأهن نبىّ قبلى» .

ومناسبتها ما قبلها من وجوه:

(ا) إن فيها بسطا وتفصيلا لبعض ما ذكر فى موضوعات سالفتها.

(ب) إن كلتيهما قد بدئت بمدح الكتاب الكريم.

(ح) إن كلتيهما ختمت بإبعاد المكذبين.

[سورة الشعراء (٢٦) : الآيات ١ الى ٩]

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

طسم (١) تِلْكَ آياتُ الْكِتابِ الْمُبِينِ (٢) لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلاَّ يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ (٣) إِنْ نَشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِمْ مِنَ السَّماءِ آيَةً فَظَلَّتْ أَعْناقُهُمْ لَها خاضِعِينَ (٤)

وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ إِلاَّ كانُوا عَنْهُ مُعْرِضِينَ (٥) فَقَدْ كَذَّبُوا فَسَيَأْتِيهِمْ أَنْبؤُا ما كانُوا بِهِ يَسْتَهْزِؤُنَ (٦) أَوَلَمْ يَرَوْا إِلَى الْأَرْضِ كَمْ أَنْبَتْنا فِيها مِنْ كُلِّ زَوْجٍ كَرِيمٍ (٧) إِنَّ فِي ذلِكَ لَآيَةً وَما كانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ (٨) وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ (٩)

Rujukan halaman ini: تفسير المراغي، ج 19، ص 44 (Shamela #23608, hlm. urut 3493)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.