Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Maraghi · Pengarang: المراغي، أحمد بن مصطفى

Baca Juz 19, halaman 135

  1. سورة النمل
  2. [سورة النمل (٢٧) : الآيات ٣٢ إلى ٣٥]

وقالت تلك المقالة للمشورة، وطلبت أخذ الرأى فى ذلك الخطب الذي نزل بها كما هو دأب الدول الديمقراطية.

وفى الآية إيماء إلى أمور:

(١) سرعة الهدهد فى إيصال الكتاب إليهم.

(٢) إنه أوتى قوة المعرفة فاستطاع أن يفهم بالسمع كلامهم.

(٣) إنها ترجمت ذلك الكتاب فورا بواسطة تراجمتها.

(٤) إن من آداب رسل الملوك أن يتنحّوا قليلا عن المرسل إليهم بعد أداء الرسالة، ليتشاور المرسل إليهم فيها.

ثم بينت مصدر الكتاب وما فيه لخاصتها وذوى الرأى فى مملكتها فقالت.

(إِنَّهُ مِنْ سُلَيْمانَ وَإِنَّهُ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ. أَلَّا تَعْلُوا عَلَيَّ وَأْتُونِي مُسْلِمِينَ) ونص هذا الكتاب على وجازته يدل على أمور:

(١) إنه مشتمل على إثبات الإله ووحدانيته وقدرته وكونه رحمانا رحيما.

(٢) نهيهم عن اتباع أهوائهم، ووجوب اتباعهم للحق.

(٣) أمرهم بالمجيء إليه منقادين خاضعين.

وبهذا يكون الكتاب قد جمع كل ما لا بد منه فى الدين والدنيا.

[سورة النمل (٢٧) : الآيات ٣٢ الى ٣٥]

قالَتْ يا أَيُّهَا الْمَلَأُ أَفْتُونِي فِي أَمْرِي ما كُنْتُ قاطِعَةً أَمْراً حَتَّى تَشْهَدُونِ (٣٢) قالُوا نَحْنُ أُولُوا قُوَّةٍ وَأُولُوا بَأْسٍ شَدِيدٍ وَالْأَمْرُ إِلَيْكِ فَانْظُرِي ماذا تَأْمُرِينَ (٣٣) قالَتْ إِنَّ الْمُلُوكَ إِذا دَخَلُوا قَرْيَةً أَفْسَدُوها وَجَعَلُوا أَعِزَّةَ أَهْلِها أَذِلَّةً وَكَذلِكَ يَفْعَلُونَ (٣٤) وَإِنِّي مُرْسِلَةٌ إِلَيْهِمْ بِهَدِيَّةٍ فَناظِرَةٌ بِمَ يَرْجِعُ الْمُرْسَلُونَ (٣٥)

Rujukan halaman ini: تفسير المراغي، ج 19، ص 135 (SanadKitab #23608, hlm. urut 3584)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.