Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Maraghi · Pengarang: المراغي، أحمد بن مصطفى

Baca Juz 23, halaman 108

  1. سورة ص
  2. [سورة ص (٣٨) : الآيات ٢١ إلى ٢٥]
  3. الإيضاح

يا شاة ما قنص لمن حلّت له ... حرمت علىّ وليتها لم تحرم

فبعث جاريتى فقلت لها اذهبي ... فتحسّسى أخبارها لى واعلم

قالت رأيت من الأعادى غرّة ... والشاة ممكنة لمن هو مرتمى

أكفلنيها: أي ملكنيها، وأصل ذلك اجعلنى أكفلها كما أكفل ما تحت يدى، وعزّنى: أي غلبنى، وفي المثل: من عزّ بزّ أي من غلب سلب، وقال الشاعر:

قطاة عزّها شرك فباتت ... تجاذبه وقد علق الجناح

فى الخطاب: أي في مخاطبته إياى ومحاجته، إذ قد أتى بحجاج لم أستطع رده، والخلطاء:

هم المعارف أو الأعوان ممن بينهم ملابسة شديدة وامتزاج: واحدهم خليط، فتنّاه: أي ابتليناه، خر: أي سقط، راكعا: أي ساجدا وقد يعبر بالركوع عن السجود، قال الشاعر:

فخرّ على وجهه راكعا ... وتاب إلى الله من كل ذنب

وأناب: أي رجع إلى ربه، والزلفى: القرب من الله، والمآب: المرجع.

المعنى الجملي

بعد أن مدح سبحانه داود وأثنى عليه بما سلف- أردف ذلك ذكر نبأ عجيب من أنبائه، مشوّقا إليه السامع، ومعجّبا له.

الإيضاح

(وَهَلْ أَتاكَ نَبَأُ الْخَصْمِ إِذْ تَسَوَّرُوا الْمِحْرابَ. إِذْ دَخَلُوا عَلى داوُدَ فَفَزِعَ مِنْهُمْ قالُوا لا تَخَفْ خَصْمانِ بَغى بَعْضُنا عَلى بَعْضٍ فَاحْكُمْ بَيْنَنا بِالْحَقِّ وَلا تُشْطِطْ وَاهْدِنا إِلى سَواءِ الصِّراطِ) أي هل علمت ذلك النبأ العجيب، نبأ الجماعة الذين تسلّقوا سور غرفة داود ودخلوا عليه وهو مشتغل بعبادة ربه في غير وقت جلوسه للحكم، وحين رآهم

Rujukan halaman ini: تفسير المراغي، ج 23، ص 108 (SanadKitab #23608, hlm. urut 4172)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.