Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Maraghi · Pengarang: المراغي، أحمد بن مصطفى

Baca Juz 25, halaman 167

  1. سورة الجاثية
  2. [سورة الجاثية (٤٥) : الآيات ٣٠ إلى ٣٧]
  3. الإيضاح

والخلاصة- إنهم لا يخرجون ولا يطلب منهم أن يزيلوا عتب ربهم عليهم أي لا يطلب منهم إرضاؤه لفوات أوانه.

وبعد أن ذكر ما حوته السورة من آلائه تعالى وإحسانه، وما اشتملت عليه من الدلائل التي فى الآفاق والأنفس، وما انطوت عليه من البراهين الساطعة على المبدأ والمعاد- أثنى على نفسه بما هو له أهل فقال:

(فَلِلَّهِ الْحَمْدُ رَبِّ السَّماواتِ وَرَبِّ الْأَرْضِ رَبِّ الْعالَمِينَ) أي فلله الحمد على أياديه على خلقه، فإياه فاحمدوا، وله فاعبدوا، فكل ما بكم من نعمة فهو مصدرها دون ما تعبدون من وثن أو صنم، وهو مالك السموات السبع، ومالك الأرضين السبع، ومالك جميع ما فيهنّ.

(وَلَهُ الْكِبْرِياءُ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ) أي وله الجلال والعظمة والسلطان فى العالم العلوي والعالم السفلى، فكل شىء خاضع له فقير إليه دون ما سواه من الآلهة والأنداد.

وفى الحديث القدسي: «يقول الله تعالى: الكبرياء ردائى، والعظمة إزارى، فمن نازعنى واحدا منهما أسكنته نارى» . أخرجه أحمد ومسلم وأبو داود وابن ماجه وابن أبى شيبة عن أبى هريرة.

(وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ) أي وهو العزيز الذي لا يمانع ولا يغالب، الحكيم فى أفعاله وأقواله، تقدس ربنا جلت قدرته، وعظمت آلاؤه.

وقصارى ذلك- له الحمد فاحمدوه، وله الكبرياء فعظّموه، وهو العزيز الحكيم فأطيعوه.

وصلّى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.

Rujukan halaman ini: تفسير المراغي، ج 25، ص 167 (SanadKitab #23608, hlm. urut 4540)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.