Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Maraghi · Pengarang: المراغي، أحمد بن مصطفى

Baca Juz 26, halaman 166

  1. سورة ق
  2. [سورة ق (٥٠) : الآيات ٣١ إلى ٣٥]
  3. الإيضاح

المعنى الجملي

بعد أن ذكر الحوار بين الكافر وقرينه من الشياطين، واعتذار الكافر وردّ القرين عليه، وأن الله سبحانه نهاهم عن الاختصام لديه، لأنه لا فائدة فيه بعد أن أوعدهم على ألسنة رسله- أردف هذا ذكر حال المتقين، فذكر أن الجنة تكون قريبة منهم بحيث يرونها رأى العين، فتطمئن إليها نفوسهم وتثلج لمرآها صدورهم، ويقال لهم هذا هو الثواب الذي وعدتم به على ألسنة الأنبياء والرسل، وهو دائم لا نفاد له ولا حصر، فكل ما يريدون من لذة ونعيم فهو حاضر، ولهم فوق هذا رضوان من ربهم «وَرِضْوانٌ مِنَ اللَّهِ أَكْبَرُ» .

الإيضاح

(وَأُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ غَيْرَ بَعِيدٍ) أي وأدنيت الجنة للذين اتقوا ربهم، واجتنبوا معاصيه، بحيث تكون بمرأى العين منهم، إكراما لهم، واطمئنانا لنفوسهم، فيرون ما أعدّ لهم من نعيم وحبور، ولذة وسرور، لا نفاد له ولا فناء.

(هذا ما تُوعَدُونَ) أي وتقول لهم الملائكة: هذا هو النعيم الذي وعدكم به ربكم على ألسنة رسله، وجاءت به كتبه.

ثم بين المستحق لهذا النعيم فقال:

(لِكُلِّ أَوَّابٍ حَفِيظٍ، مَنْ خَشِيَ الرَّحْمنَ بِالْغَيْبِ، وَجاءَ بِقَلْبٍ مُنِيبٍ) أي هذا الثواب للمتقين الذين يرجعون من معصية الله إلى طاعته تائبين من ذنوبهم ويلقون الله بقلوب منيبة إليه، خاضعة له.

(ادْخُلُوها بِسَلامٍ) أي وتقول لهم الملائكة تكرمة لهم: ادخلوا الجنة سالمين من العذاب والهموم والأكدار، فلا خوف عليكم ولا أنتم تحزنون.

ثم يبشّرون ويقال لهم:

Rujukan halaman ini: تفسير المراغي، ج 26، ص 166 (SanadKitab #23608, hlm. urut 4710)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.