Lewati ke konten

تفسير المراغي · المراغي، أحمد بن مصطفى

Juz 27, hlm. 189

  1. سورة الحديد
  2. خلاصة ما اشتملت عليه هذه السورة الكريمة

وخلاصة ذلك- إن إيمانهم بنبيهم لا ينفعهم شيئا ما لم يؤمنوا بالنبي ﷺ.

أخرج ابن أبى حاتم قال لما نزلت «أُولئِكَ يُؤْتَوْنَ أَجْرَهُمْ مَرَّتَيْنِ بِما صَبَرُوا» فخر مؤمنو أهل الكتاب على أصحاب النبي ﷺ فقالوا: لما أجران ولكم أجر، فاشتد ذلك على أصحابه فأنزل الله «يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا» الآية فجعل لهم أجرين وزادهم النور.

(وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ) أي والله واسع الفضل كثير العطاء، يمنحه من شاء من عباده لا يخص به قوما دون آخرين ولا شعبا دون آخر.

سبحانك قسمت حظوظك بين عبادك بمقتضى عدلك وفضلك، وآتيتهم فوق ما يستحقون بجودك وكرمك. فاللهم آتنا من لدنك الرشد والتوفيق، واهدنا لأقوم طريق.

خلاصة ما اشتملت عليه هذه السورة الكريمة

(١) صفات الله وأسماؤه الحسنى، وظهور آثاره فى بدائع خلقه.

(٢) الحض على الإنفاق.

(٣) بشرى المؤمنين بالنور يوم القيامة.

(٤) ثواب المتصدقين الذين أقرضوا الله قرضا حسنا.

(٥) ذم الدنيا وأنها لهو ولعب.

(٦) الترغيب فى الآخرة وتشمير العزيمة للعمل لها.

(٧) التسلية على المصايب.

(٨) ذم الاختيال والفخر والبخل.

Rujukan halaman ini: تفسير المراغي، ج 27، ص 189 (Shamela #23608, hlm. urut 4920)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.