Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Maraghi · Pengarang: المراغي، أحمد بن مصطفى

Baca Juz 28, halaman 18

  1. سورة المجادلة
  2. [سورة المجادلة (٥٨) : الآيات ١٢ إلى ١٣]
  3. المعنى الجملي

شرح المفردات

ناجيتم الرسول: أي أردتم مناجاته والحديث معه، فقدموا بين يدى نجواكم صدقة: أي فتصدقوا قبلها، أطهر: أي أزكى، لتعويد النفس بذل المال وعدم الضنّ به، أشفقتم: أي خفتم، تاب الله عليكم: أي رخص لكم فى المناجاة من غير تقديم صدقة.

المعنى الجملي

علمت من الآية السالفة أن المؤمنين كانوا يتنافسون فى القرب من مجلس رسول الله ﷺ لسماع أحاديثه ولمناجاته فى أمور الدين، وأكثروا فى ذلك حتى شقّ عليه ﷺ وشغلوا أوقاته التي يحب أن تكون موزعة بين إبلاغ الرسالة والعبادة، والقيام ببعض وظائفه الخاصة، فإنه بشر يحتاج إلى قسط من الراحة، وإلى التحنث إلى ربه فى خلواته.

من أجل هذا نزلت هذه الآيات آمرة بوجوب تقديم الصدقات قبل مناجاة الرسول والحديث معه، لما فى ذلك من منافع ومزايا:

(١) إعظام الرسول وإعظام مناجاته، فإن الشيء إذا نيل مع المشقة استعظم، وإن نيل بسهولة لم يكن له منزلة ورفعة شأن.

(٢) نفع كثير من الفقراء بتلك الصدقات المقدمة قبل المناجاة.

(٣) تمييز المنافقين الذين يحبون المال ويريدون عرض الدنيا- من المؤمنين حقّ الإيمان الذين يريدون الآخرة وما عند الله من نعيم مقيم.

Rujukan halaman ini: تفسير المراغي، ج 28، ص 18 (SanadKitab #23608, hlm. urut 4939)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.