Lewati ke konten

تفسير المراغي · المراغي، أحمد بن مصطفى

Juz 30, hlm. 254

  1. سورة الكافرون

خيرى الدنيا والآخرة، وأما أنت فستبقى ذريتك، ويبقى حسن صيتك، وآثار فضلك إلى يوم القيامة.

وشانئوه ما كانوا يبغضونه لشخصه، لأنه كان محبّبا إلى نفوسهم، بل كانوا يمقتون ما جاء به من الهدى والحكمة، لأنه سفّه أحلامهم، وعاب معبوداتهم، ونادى بفراق ما ألفوه ونشئوا عليه.

وقد حقق الله فى شانئيه من العرب وغيرهم فى زمنه ﷺ ما يستحقونه من الخذلان والخسران، ولم يبق لهم إلا سوء الذكر أما النبي ﷺ، ومن اهتدى بهديه فإن الله رفع منزلتهم فوق كل منزلة، وجعل كلمتهم هى العليا.

قال الحسن ﵀: عنى المشركون بكونه أبتر: أنه ينقطع عن المقصود قبل بلوغه، والله بيّن أن خصمه هو الذي يكون كذلك اهـ.

وصلّ ربنا على نبيك محمد الذي أعليت ذكره، وأذللت شانئه، صلاة تبقى ما بقي الدهر.

سورة الكافرون

هى مكية، وآياتها ستّ، نزلت بعد سورة الماعون.

ومناسبتها لما قبلها- أنه فى السورة السابقة أمر رسوله ﷺ بعبادته، والشكر له على نعمه الكثيرة، بإخلاص العبادة له، وفى هذه السورة التصريح بما أشير إليه فيما سلف.

Rujukan halaman ini: تفسير المراغي، ج 30، ص 254 (Shamela #23608, hlm. urut 5545)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.