Lewati ke konten

Kitab: Al-Madkhal al-Mufashshal · Pengarang: بكر أبو زيد

Baca Juz 1, halaman 375

  1. المدخل السادس: في التعريف بالإمام أحمد
  2. المبحث الثالث: مدى تأثر فقه أحمد ومذهبه بفقه الشافعي ومذهبه
  3. ـ دور فتنه القول بخلق القرآن:

(كان الناس أمة واحدة، ودينُهم قائمًا في خلافة أَبي بكر وعمر، فلما استُشهد قُفْلُ بابِ الفتنة عمرُ ﵁، وانكسر الباب، قام رؤوس الشر على الشهيد عثمان حتى ذُبحَ صبرا، وتفرقت الكلمةُ وتمت وقعةُ الجمل، ثم وقعةُ صِفّين، فظهرت الخوارجُ، وكفَّرت سادةَ الصحابة، ثم ظهرت الروافض والنواصب.

وفي آخر زمن الصحابة ظهرت القَدَريَّةُ، ثم ظهرت المعتزلة بالبصرة، والجهمية والمجسمة بخُراسان في أَثناء عصر التابعين مع ظهور السُنَّة وأَهلها، إلى بعد المئتين، فظهر المأمون الخليفة- وكان ذكيا متكلمًا، له نَظَر في المعقول- فاستجلب كتبَ الأَوائل، وعرَّب حِكمة اليونان، وقام في ذلك وقعد، وخب ووضع، ورفعت الجَهميةُ والمعتزلةُ رؤوسها، بل والشيعة، فإِنه كان كذلك، وآل به الحال إلى أن حمل الأمة على القول بخلق القرآن، وامتَحنَ العُلماءَ، فلم يُمْهَلْ، وهَلَكَ لِعامه، وخلَّى بعده شرًا وبلاءً في الدِّين، فإِن الأمة ما زالت على أَن القرآن العظيم كلام الله تعالى وحيُه تنزيلُه، لا يعرفون غيرَ ذلك، حتى نبغ لهم القولُ بأنَّ كلام الله مخلوق مجعول، وأَنه إِنما يضاف إلى الله تعالى إِضافة تشريف، كبيت الله، وناقة الله، فأنكر ذلك العلماء ولم تكن الجهمية يظهرون في دولة المهدي والرشيد والأَمين، فلما وَلي المأمون، كان منهم، وأَظهر المقالة) انتهى.

فهذه المقالة الفاسدة، الباطلة، الكافرة، أول من فاه بها: اليهود، والصابئون، والمشركون، والفلاسفة الضالون.

نطق بها يهودي باليمن، فأخذها عنه: لبيد بن الأعصم اليهودي،

Rujukan halaman ini: المدخل المفصل إلى فقه الإمام أحمد وتخريجات الأصحاب، ج 1، ص 375 (SanadKitab #23611, hlm. urut 371)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.