Lewati ke konten

Kitab: Al-Madkhal al-Mufashshal · Pengarang: بكر أبو زيد

Baca Juz 1, halaman 379

  1. المدخل السادس: في التعريف بالإمام أحمد
  2. المبحث الثالث: مدى تأثر فقه أحمد ومذهبه بفقه الشافعي ومذهبه
  3. - المحنة في عهد المأمون: "دور نشأة الامتحان بها":

نفوذ على قلوب العامة، وفي حال ضعف وتخلف صحة المأمون، دعاه أَحمد البدعة، على حمل الناس عليها، ومراغمتهم على القول بها، فأَخذ المأمون في هذه الخطة المشؤومة " محنة القول بخلق القرآن " سنة وفاته عام (٢١٨ هـ) نعوذ بالله من سوء الخاتمة، ومن بطانة السوء وهكذا شؤم مخالطة أهل الأَهواء، وكان متولي كبرها ثلاثة نفر:

١- أَحمد البدعة، النافخ في كير هذه الفتنة، المشؤوم على هذه الأمة رئيس قضاة المأمون: أحمد بن أَبي دؤاد ت سنة (٢٤٠ هـ)

٢- خادمه في بغداد: المصعبي: إسحاق بن إبراهيم بن الحسين بن مصعب الخزاعي ت سنة (٢٣٥ هـ) .

صاحب الشرطة في بغداد، أَيام المأمون، والمعتصم، والواثق، والمتوكل.

كان المأمون يبعث له وهو في طرسوس سنة (٢١٨ هـ) ، الكتاب يتلوه الكتاب حتى بلغت في هذا العام خمسة كتب، ساقها المؤرخون منهم ابن جرير الطبري في: " تاريخه: ٢/ ١١٢-١٢١ "، وكان ثانيها في شهر ربيع الأول عام ٢١٨ هـ.

بدأ بكتابه الأول بدعوة العلماء إلى دار الشرطة ببغداد، وأخذ جوابهم على القول بخلق القرآن، ثم بعث أجوبتهم إليه، وخص من لهم مناصب من العلماء، وجعل عقوبة من لم يجب العزل من

Rujukan halaman ini: المدخل المفصل إلى فقه الإمام أحمد وتخريجات الأصحاب، ج 1، ص 379 (SanadKitab #23611, hlm. urut 375)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.