Lewati ke konten

Kitab: Al-Madkhal al-Mufashshal · Pengarang: بكر أبو زيد

Baca Juz 1, halaman 581

  1. المدخل السابع: في التعريف بعلماء المذهب
  2. الفصل الثالث في معارف عامة عن الأصحاب
  3. المبحث السادس: في الكنى والألقاب، والمبهمات

المبحث السادس: في الكنى والألقاب، والمبهمات.

قل أَن يكون عَلَمٌ إلا وَلَهُ: لقب، وكنية، ونسب.

أَما اللقب: مثل شمس الدين، نور الدين، ونحوهما، فلم يكن في صدر هذه الأُمة من الصحابة، والتابعين، وتابعيهم؛ لأَن أحوالهم كانت جارية على الإسلام والسنة، من التواضع، واللصوق إلى الأَرض، وترك التعاظم، والترفُّع على الخلق.

وإنَّما حَدَثت في الأَعاجم، امتدادا لما كان لديهم في جاهليتهم من التعظيم والغلو في المخلوقين، ثم انتشرت في المسلمين، وقل أَن يمر الناظر على ترجمة إلاَّ وفيها لقب، بل ربما صار له لقبان فأَكثر فيقال في الشخص الواحد: كمال الدين، وأَكمل الدين، وقد كان لعدد من العلماء العاملين مقامات إِحسان في إِنكار هذه الألقاب، والنهي عنها لما فيها من التزكية، والغلو والإطراء، والترفُع، والغرور ومخالفتها لهدي صدر هذه الأمة، وصالح سلفها ولهذا كان الإمام النووي رحمه الله تعالى يقول: " لا أجعل بِحِلِّ من لقّبني بمحيي الدين " وكان شيخ الإسلام ابن تيمية- رحمه الله تعالى- يكره تلقيبه بتقي الدين، ويقول: لكن أَهلي لقبوني بذلك.

Rujukan halaman ini: المدخل المفصل إلى فقه الإمام أحمد وتخريجات الأصحاب، ج 1، ص 581 (SanadKitab #23611, hlm. urut 571)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.