Lewati ke konten

Kitab: Al-Madkhal al-Mufashshal · Pengarang: بكر أبو زيد

Baca Juz 2, halaman 616

  1. المدخل الثامن في التعريف بكتب المذهب
  2. الفصل الأول في بيان أنواع كتب المذهب
  3. ١- ما لإمام المذهب في ذلك

١- ما لإمام المذهب في ذلك

مَا رَقَمَ الإمام أحمد- رحمه الله تعالى- كتابا شاملا فيه رأيه وفتاواه في التفريع والفقه، بل كان ينهى عن ذلك؛ تواضعا لله - تعالى- وَحَثًّا على التمسك بالسنة والأثر وفهم كلام الله - تعالى - و " ليبقى باب الاجتهاد مفتوحا لمن هو أهل له، وليعلم القوم أن فضل الله لا ينقطع وان خزائنه لا تنفد، على عكس ما يدعيه القاصرون وينتحله المبطلون ".

قال ابن الجوزي- رحمه الله تعالى- في: " مناقب الإمام أحمد/ ٩١ ": " وكان ينهى الناس عن كتابة كلامه فنظر الله إلى حسن قصده، فنقلت ألفاظه، وحفظت، فقل أن تقع مسألة إلا وله فيها نص من الفروع والأصول، وربما عدمت في تلك المسألة نصوص الفقهاء الذين صنفوا وجمعوا " انتهى.

وكلمة ابن الجوزي هذه، قد جلاها: ابن القيم- رحمه الله تعالى- في " الإعلام ": (١/ ٢٩- ٣٠) ، والرحيباني في: " مطالب أولي النهى " (١/ ٢٤) وابن بدران في: " المدخل ": (٤٦- ٤٧)

Rujukan halaman ini: المدخل المفصل إلى فقه الإمام أحمد وتخريجات الأصحاب، ج 2، ص 616 (SanadKitab #23611, hlm. urut 605)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.