Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Muqatil · Pengarang: مقاتل

Baca Juz 3, halaman 234

  1. الجزء الثالث
  2. سورة الفرقان
  3. [سورة الفرقان (٢٥) : الآيات ١ إلى ٧٧]

وعيسى يقول: كَذلِكَ لِنُثَبِّتَ بِهِ فُؤادَكَ يعني «ليثبت القرآن في قلبك» «١» وَرَتَّلْناهُ تَرْتِيلًا- ٣٢- يعني نرسله ترسلا آيات ثم آيات ذلك قوله- سبحانه «٢» -:

«وَقُرْآناً فَرَقْناهُ لِتَقْرَأَهُ عَلَى النَّاسِ عَلى مُكْثٍ وَنَزَّلْناهُ تَنْزِيلًا» «٣» ثم قال- ﷿:

وَلا يَأْتُونَكَ بِمَثَلٍ يخاصمونك به إضمار لقولهم: «لولا نزل» «٤» عليه القرآن جملة واحدة، ونحوه في القرآن مما يخاصمون به النبي- ﷺ فيرد الله- ﷿ عليهم قولهم، فذلك قوله- ﷿: إِلَّا جِئْناكَ بِالْحَقِّ فيما تخصمهم به وَأَحْسَنَ تَفْسِيراً- ٣٣- يعني وأحسن تبيانا فترد به خصومتهم، ثم أخبر الله- ﷿ بمستقرهم في الآخرة فقال- سبحانه-:

الَّذِينَ يُحْشَرُونَ عَلى وُجُوهِهِمْ إِلى جَهَنَّمَ أُوْلئِكَ شَرٌّ مَكاناً [٤٥ ب] وَأَضَلُّ سَبِيلًا- ٣٤- يعنى وأخطا طريق الهدى في الدنيا من المؤمنين وَلَقَدْ آتَيْنا مُوسَى الْكِتابَ يقول أعطينا موسى- ﵇ التوراة وَجَعَلْنا مَعَهُ أَخاهُ هارُونَ وَزِيراً- ٣٥- يعني معينا ثم انقطع الكلام فأخبر الله- ﷿ محمد- ﷺ فَقَالَ- سُبْحَانَهُ-: فَقُلْنَا اذْهَبا إِلَى الْقَوْمِ يعنى أهل مصر الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنا يعني الآيات التسع فَدَمَّرْناهُمْ تَدْمِيراً- ٣٦- يعني أهلكناهم بالعذاب هلاكا «٥» يعني الغرق وَقَوْمَ نُوحٍ لَمَّا يعني حين كَذَّبُوا الرُّسُلَ يعني نوحا وحده أَغْرَقْناهُمْ وَجَعَلْناهُمْ لِلنَّاسِ آيَةً يعنى عبرة

Rujukan halaman ini: تفسير مقاتل بن سليمان، ج 3، ص 234 (SanadKitab #23614, hlm. urut 1091)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.