Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Muqatil · Pengarang: مقاتل

Baca Juz 3, halaman 451

  1. الجزء الثالث
  2. سورة السجدة
  3. [سورة السجده (٣٢) : الآيات ١ إلى ٣٠]

خَرُّوا سُجَّداً على وجوههم وَسَبَّحُوا بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وذكروا الله بأمره وَهُمْ لا يَسْتَكْبِرُونَ- ١٥- يعني لا يتكبرون عن السجود كفعل كفار مكة حين تكبروا عن السجود تَتَجافى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضاجِعِ نزلت فى الأنصار «تتجافى جنوبهم» يعني كانوا يصلون بين المغرب والعشاء يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفاً من عذابه وَطَمَعاً يعني ورجاء في رحمته وَمِمَّا رَزَقْناهُمْ من الأموال يُنْفِقُونَ- ١٦- في طاعة الله- ﷿ ثم أخبر بما أعد «١» لهم، فقال: ﷿ فَلا تَعْلَمُ نَفْسٌ ما أُخْفِيَ لَهُمْ في جنات عدن مما لم تر عين، ولم تسمع أذن، ولم يخطر على قلب قائل مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزاءً بِما كانُوا يَعْمَلُونَ- ١٧ به أَفَمَنْ كانَ مُؤْمِناً وذلك

أن الوليد بن عقبة بن أبي معيط من بني أمية أخو عثمان بن عفان- ﵁ من أمه قال لعلي بن أبي طالب- ﵁:

اسكت فإنك صبي، وأنا أحد منك سنانا، وأبسط منك لسانا، وأكثر حشوا في الكتيبة منك. قال له علي- ﵇: اسكت فأنت فاسق. فأنزل الله- جل ذكره-: «أَفَمَنْ كان مؤمنا» يعني عليا- ﵇ كَمَنْ كانَ فاسِقاً يعنى الوليد لا يَسْتَوُونَ

- ١٨- أن يتوبوا من الفسق، ثم أخبر بمنازل المؤمنين وفساق الكفار في الآخرة، فقال ... سبحانه-: «أَمَّا الَّذِينَ» «٢» آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ فَلَهُمْ فى الآخرة جَنَّاتُ الْمَأْوى مأوى المؤمنين ويقال مأوى أرواح الشهداء نُزُلًا بِما كانُوا يَعْمَلُونَ- ١٩- وَأَمَّا الَّذِينَ فَسَقُوا يعني عصوا يعني الكفار فَمَأْواهُمُ يعني- ﷿ فمصيرهم النَّارُ كُلَّما أَرادُوا أَنْ يَخْرُجُوا مِنْها أُعِيدُوا فِيها وَقِيلَ لَهُمْ وذلك أن جهنم

Rujukan halaman ini: تفسير مقاتل بن سليمان، ج 3، ص 451 (SanadKitab #23614, hlm. urut 1252)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.