Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Muqatil · Pengarang: مقاتل

Baca Juz 3, halaman 453

  1. الجزء الثالث
  2. سورة السجدة
  3. [سورة السجده (٣٢) : الآيات ١ إلى ٣٠]

- ٢٤- بأنها من الله- ﷿ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ يَفْصِلُ بَيْنَهُمْ يعني يقضي بينهم يعني بني إسرائيل يَوْمَ الْقِيامَةِ فِيما كانُوا فِيهِ من الدين يَخْتَلِفُونَ- ٢٥- ثم خوف كفار مكة فقال- تعالى-: أَوَلَمْ يَهْدِ لَهُمْ يعنى يبين لهم كَمْ أَهْلَكْنا بالعذاب مِنْ قَبْلِهِمْ مِنَ الْقُرُونِ يعنى الأمم الخالية يَمْشُونَ فِي مَساكِنِهِمْ يقول يمرون على قراهم يعني قوم لوط، وصالح وهود، عليهم فيرون هلاكهم إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ يعنى لعبرة أَفَلا يَسْمَعُونَ- ٢٦- الوعيد بالمواعظ، ثم وعظهم ليوحدوا فقال- سبحانه-: أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا نَسُوقُ الْماءَ إِلَى الْأَرْضِ الْجُرُزِ يعني الملساء ليس فيها نبت فَنُخْرِجُ بِهِ بالماء زَرْعاً تَأْكُلُ مِنْهُ أَنْعامُهُمْ وَأَنْفُسُهُمْ أَفَلا يُبْصِرُونَ- ٢٧- هذه الأعاجيب فيوحدون ربهم- ﷿ وَيَقُولُونَ مَتى هذَا الْفَتْحُ يعني القضاء وهو البعث إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ- ٢٨- وذلك أن المؤمنين «قالوا إن لنا يوما» «١» نتنعم فيه ونستريح فقال كفار مكة: متى هذا الفتح إن كنتم صادقين؟ يعنون النبي- ﷺ وحده، تكذيبا بالبعث بأنه «ليس بكائن» «٢» فإن كان البعث حقا صدقنا يومئذ فأنزل الله- ﵎ قُلْ يا محمد يَوْمَ الْفَتْحِ يعني القضاء لا يَنْفَعُ الَّذِينَ كَفَرُوا إِيمانُهُمْ بالبعث لقولهم للنبي- ﷺ إن كان البعث الذي تقول حقا صدقنا يومئذ، فذلك قوله [٨٦ أ]﷿ «يَوْمَ الْفَتْحِ لا يَنْفَعُ الَّذِينَ كفروا بالبعث» «٣» لقولهم إن كان ذلك اليوم حقا صدقنا

Rujukan halaman ini: تفسير مقاتل بن سليمان، ج 3، ص 453 (SanadKitab #23614, hlm. urut 1254)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.