ما يلقى منها فدخل النبي- ﷺ فوعظها فلما كلمها أعجبه حسنها وجمالها وظرفها «١» ، وكان أمرا قضاه الله- ﷿ ثم رجع النبي- ﷺ وفي نفسه منها ما شاء الله- ﷿ فكان النبي- ﷺ يسأل زيدا بعد ذلك كيف هي معك؟ فيشكوها إليه فقال له النبي- ﷺ: اتق الله وأمسك عليك زوجك وَفِي قلبه غَيْر ذَلِكَ، فأنزل «٢» اللَّه- ﷿ وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلالًا مُبِيناً- ٣٦- يعني بينا فلما نزلت هذه الآية جعل عبد الله بن جحش «٣» أمرها إلى النبي- ﷺ، وقالت زينب للنبي- ﷺ: قد جعلت أمري بيدك، يا رسول الله، فأنكحها النبي- ﷺ زيدا فمكثت عنده حينا، ثُمّ إن النَّبِيّ- ﷺ أتى زيدا فأبصر زينب قائمة، وكانت حسناء بيضاء من أتم نساء قريش فهويها النبي- ﷺ فقال:
Kitab: Tafsir Muqatil · Pengarang: مقاتل
Baca Juz 3, halaman 493
Rujukan halaman ini: تفسير مقاتل بن سليمان، ج 3، ص 493 (SanadKitab #23614, hlm. urut 1285)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.