Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Muqatil · Pengarang: مقاتل

Baca Juz 3, halaman 506

  1. الجزء الثالث
  2. سورة الأحزاب
  3. [سورة الأحزاب (٣٣) : الآيات ١ إلى ٧٣]

لم يغب عن الله- ﷿ من يدخل عليهن إن كان منهن أو منهم ما لا يصلح.

إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ- ﷺ. أما صلاة الرب- ﷿ فالمغفرة للنبي- ﷺ، وأما صلاة الملائكة فالاستغفار للنبي- ﷺ، ثُمّ قَالَ- تعالى-: يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ يعني استغفروا للنبي- ﷺ وَسَلِّمُوا تَسْلِيماً- ٥٦- فلما نزلت هذه الآية قال المسلمون: هذه لك، يا رسول الله، فما لنا؟ فنزلت « ... هُوَ الَّذِي يُصَلِّي عَلَيْكُمْ وَمَلائِكَتُهُ لِيُخْرِجَكُمْ مِنَ الظُّلُماتِ إِلَى النُّورِ وَكانَ بِالْمُؤْمِنِينَ رَحِيماً» «١» إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ يعني محمدا- ﷺ نزلت في اليهود من أهل المدينة، وكان أذاهم لله- ﷿ أن زعموا أن لله ولدا، وأنهم يخلقون كما يخلق الله- ﷿ يعني التماثيل والتصاوير.

وأما أذاهم للنبي- ﷺ فإنهم زعموا أن محمدا ساحر مجنون شاعر كذاب لَعَنَهُمُ اللَّهُ فِي الدُّنْيا وَالْآخِرَةِ يعني باللعنة في الدنيا العذاب والقتل والجلاء، وأما في الآخرة فإن الله يعذبهم بالنار، فذلك قوله- ﷿ وَأَعَدَّ لَهُمْ عَذاباً مُهِيناً- ٥٧- يعني عذاب الهوان.

وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِناتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتاناً والبهتان ما لم يكن وَإِثْماً مُبِيناً- ٥٨- يعنى بينا يقال: نزلت فى على ابن أبي طالب- ﵁ وذلك أن نفرا من المنافقين كانوا يؤذونه

Rujukan halaman ini: تفسير مقاتل بن سليمان، ج 3، ص 506 (SanadKitab #23614, hlm. urut 1298)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.