Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Muqatil · Pengarang: مقاتل

Baca Juz 4, halaman 72

  1. الجزء الرابع
  2. سورة الفتح
  3. [سورة الفتح (٤٨) : الآيات ١ إلى ٢٩]

ومثل قوله: ... تِجارَةً لَنْ تَبُورَ «١» يعني لن تهلك وَمَنْ لَمْ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ يعني بصدق بتوحيد الله وَرَسُولِهِ «٢» محمدا- ﷺ فَإِنَّا أَعْتَدْنا فى الآخرة لِلْكافِرِينَ سَعِيراً- ١٣- يعني وقودا، فعظم نفسه وأخبر أنه غني عن عباده، فقال: وَلِلَّهِ مُلْكُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ يَغْفِرُ لِمَنْ يَشاءُ وَيُعَذِّبُ مَنْ يَشاءُ وَكانَ اللَّهُ غَفُوراً لذنوب المؤمنين رَحِيماً- ١٤- بهم سَيَقُولُ الْمُخَلَّفُونَ عن الحديبية مخافة القتل إِذَا انْطَلَقْتُمْ إِلى مَغانِمَ لِتَأْخُذُوها يعنى غنائم خيبر ذَرُونا نَتَّبِعْكُمْ إلى خيبر، وكان الله- تعالى- وعد نبيه- ﷺ بالحديبية أن يفتح عليه خيبر، «ونهاه عن أن يسير» «٣» معه أحد من المتخلفين فلما رجع النبي- ﷺ من الحديبية يريد خيبر قال المخلفون: ذرونا نتبعكم فنصيب معكم من الغنائم. فقال الله- تعالى-: يُرِيدُونَ أَنْ «يُبَدِّلُوا» «٤» كَلامَ اللَّهِ يعني أن «يغيروا» كلام الله الذي أمر النبي- ﷺ، «وهو» «٥» ألا يسير معه أحد منهم قُلْ لَنْ تَتَّبِعُونا كَذلِكُمْ يعنى هكذا قالَ اللَّهُ بالحديبية مِنْ قَبْلُ خيبر أن لا تتبغونا فَسَيَقُولُونَ «٦» للمؤمنين إن الله لم ينهكم بَلْ تَحْسُدُونَنا بل منعكم الحسد أن نصيب معكم الغنائم، ثم قال: بَلْ كانُوا لا يَفْقَهُونَ النهى من الله إِلَّا قَلِيلًا- ١٥- منهم، ثم قال: قُلْ لِلْمُخَلَّفِينَ مِنَ الْأَعْرابِ عن الحديبية مخافة القتل سَتُدْعَوْنَ إِلى قَوْمٍ أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ يعني أهل اليمامة يعني بني حنيفة: مسيلمة بن حبيب الكذاب الحنفي وقومه،

Rujukan halaman ini: تفسير مقاتل بن سليمان، ج 4، ص 72 (SanadKitab #23614, hlm. urut 1588)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.