Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Muqatil · Pengarang: مقاتل

Baca Juz 4, halaman 162

  1. الجزء الرابع
  2. سورة النجم
  3. [سورة النجم (٥٣) : الآيات ١ إلى ٦٢]

يعني كتابا لهم فيه حجة إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ يقول «ما لهم من علم «١» بأنها» آلهة إلا ظنا ما يستيفتون بأن اللات والعزى ومناة آلهة وَما تَهْوَى الْأَنْفُسُ يعني القلوب وَلَقَدْ جاءَهُمْ مِنْ رَبِّهِمُ الْهُدى - ٢٣- يعنى القرآن أَمْ لِلْإِنْسانِ ما تَمَنَّى- ٢٤- بأن الملائكة تشفع لهم، وذلك أن النبي- ﷺ قرأ سورة النجم، «وَاللَّيْلِ إِذا يَغْشى «٢» » «أعلنهما «٣» » بمكة فلما بلغ «أَفَرَأَيْتُمُ اللَّاتَ، وَالْعُزَّى، وَمَناةَ» نعس فألقى الشيطان على لسانه تلك «الثالثة الأخرى تلك الغرانيق العلا «٤» » عندها الشفاعة ترتجى «٥» يعني الملائكة ففرح كفار مكة ورجوا أن يكون للملائكة شفاعة فلما بلغ آخرها سجد وسجد المؤمنون تصديفا لله- تعالى- وسجد كفار مكة عند ذكر الآلهة غير أن الوليد بن المغيرة [١٧٤ أ] وكان شيخا كبيرا فرفع التراب إلى جبهته «فسجد عليه «٦» » فقال: يحيا كما تحيا أم أيمن وصواحباتها وكانت أم أيمن خادم النبي- ﷺ وأيمن خادم النبي- ﷺ قتل يوم خيبر.

وقال في الأنعام: « ... لَيَجْمَعَنَّكُمْ إِلى يَوْمِ الْقِيامَةِ لا رَيْبَ فِيهِ «٧» ... » لا شك فيه « ... لِيَجْزِيَ الَّذِينَ أَساؤُا بِما عَمِلُوا وَيَجْزِيَ الَّذِينَ أَحْسَنُوا بِالْحُسْنَى «٨» ... » ،

Rujukan halaman ini: تفسير مقاتل بن سليمان، ج 4، ص 162 (SanadKitab #23614, hlm. urut 1652)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.