Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Muqatil · Pengarang: مقاتل

Baca Juz 4, halaman 164

  1. الجزء الرابع
  2. سورة النجم
  3. [سورة النجم (٥٣) : الآيات ١ إلى ٦٢]

«لَيَجْمَعَنَّكُمْ إِلى يَوْمِ الْقِيامَةِ لا رَيْبَ فِيهِ» يعني لا شك في البعث أنه كائن «لِيَجْزِيَ الَّذِينَ أَساؤُا بِما عَمِلُوا» من الشرك في الدنيا وَيَجْزِيَ الَّذِينَ أَحْسَنُوا التوحيد في الدنيا بِالْحُسْنَى- ٣١- وهي الجنة، ثم نعت المتقين فقال: الَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبائِرَ الْإِثْمِ يعني كل ذنب يختم بالنار وَالْفَواحِشَ يعني كل ذنب فيه حد إِلَّا اللَّمَمَ يعني ما بين الحدين نزلت في نبهان التمار وذلك

أنه كان له حانوت يبيع فيه التمر، فأتته امرأة تريد تمرا، فقالت لها: ادخلي الحانوت، فإن فيه تمرا جيدا. فلما دخلت راودها عن نفسها، فأبت عليه، فلما رأت الشر خرجت فوثب إليها، فضرب عجزها بيده، فقال: والله، ما نلت مني حاجتك، ولا حفظت غيبة أخيك المسلم. فذهبت المرأة وندم الرجل، فأتى النَّبِيّ- ﷺ فَأَخْبَرَه بصنيعه [١٧٤ ب] . فقال له النبي- ﷺ ويحك يا نبهان، فلعل زوجها «غاز «١» » في سبيل الله، فقال: الله ورسوله أعلم. فقال: أما علمت أن الله يغار للغازي ما لا يغار للمقيم، فلقي أبا بكر- ﵁ فأعلمه، فقال: ويحك فلعل زوجها «غاز «٢» » في سبيل الله. فقال: الله أعلم. ثم رجع فلقي عمر بن الخطاب- ﵁ فأخبره، فقال: ويحك لعل زوجها «غاز «٣» » في سبيل الله. قال: الله أعلم. فصرعه عمر فوطئه، ثم انطلق به إلى النبي- ﷺ فقال: يا رسول الله، إخواننا غزاة في سبيل الله تكسر الرماح في صدورهم يخلف هذا ونحوه أهليهم بسوء، فاضرب عنقه.

Rujukan halaman ini: تفسير مقاتل بن سليمان، ج 4، ص 164 (SanadKitab #23614, hlm. urut 1654)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.