Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Muqatil · Pengarang: مقاتل

Baca Juz 4, halaman 183

  1. الجزء الرابع
  2. سورة القمر
  3. [سورة القمر (٥٤) : الآيات ١ إلى ٦٢]

لوط بَطْشَتَنا يعني العذاب فَتَمارَوْا بِالنُّذُرِ- ٣٦- يقول شكوا في العذاب بأنه غير نازل بهم الدنيا وَلَقَدْ راوَدُوهُ عَنْ ضَيْفِهِ جبريل- ﷺ ومعه ملكان فَطَمَسْنا أَعْيُنَهُمْ يقول فحولنا أبصارهم إلى العمى، وذلك أنهم كسروا الباب، ودخلوا على الرسل يريدون منهم ما كانوا يعملون بغيرهم، فلطمهم جبريل بجناحه فذهبت أبصارهم فَذُوقُوا عَذابِي وَنُذُرِ- ٣٧- يقول هذا الذي أنذروا «ألم يجدوه «١» » حقا وَلَقَدْ صَبَّحَهُمْ بُكْرَةً عَذابٌ مُسْتَقِرٌّ- ٣٨- يقول استقر بهم العذاب بكرة فَذُوقُوا عَذابِي وَنُذُرِ- ٣٩- يقول هذا الذي أنذروا «ألم يجدوه «٢» » حقا؟

«وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ» «٣» - ٤٠- وَلَقَدْ جاءَ آلَ فِرْعَوْنَ النُّذُرُ- ٤١- يعنى الرسل موسى و «هارون» «٤» ﵉ يعني بآل فرعون القبط، وكان فرعون قبطيا يقول:

كَذَّبُوا بِآياتِنا كُلِّها يعني بالآيات التسع: اليد، والعصا، والطمس، والسنين، والطوفان، والجراد، والقمل والضفادع، والدم فَأَخَذْناهُمْ أَخْذَ عَزِيزٍ فى انتقامه مُقْتَدِرٍ- ٤٢- على هلاكهم، ثم خوف كفار مكة فقال: أَكُفَّارُكُمْ خَيْرٌ مِنْ أُولئِكُمْ يعني أكفار أمة محمد- ﷺ خير من كفار الأمم الخالية الذين ذكرهم فى هذه السورة يقول أليس أهلكتهم بالعذاب بتكذيبهم الرسل، فلستم خيرا منهم إن كذبتم

Rujukan halaman ini: تفسير مقاتل بن سليمان، ج 4، ص 183 (SanadKitab #23614, hlm. urut 1668)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.