Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Muqatil · Pengarang: مقاتل

Baca Juz 4, halaman 246

  1. الجزء الرابع
  2. سورة الحديد
  3. [سورة الحديد (٥٧) : الآيات ١ إلى ٢٩]

وداود، وسليمان، وزكريا، ويحيى، وعيسى، ومحمد- ﵈، والتوراة، والإنجيل، والزبور، والفرقان، فهذه الكتب فَمِنْهُمْ مُهْتَدٍ وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ فاسِقُونَ- ٢٦- يعني عاصين ثُمَّ قَفَّيْنا يعني اتبعنا عَلى آثارِهِمْ من بعدهم يعني من بعد نوح وإبراهيم وذريتهما بِرُسُلِنا في الأمم وَقَفَّيْنا بِعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ يقول وأتبعنا بعيسى بن مريم وَآتَيْناهُ يعني وأعطيناه الْإِنْجِيلَ في بطن أمه وَجَعَلْنا فِي قُلُوبِ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ يعني اتبعوا عيسى رَأْفَةً وَرَحْمَةً يعني المودة كقوله « ... رُحَماءُ بَيْنَهُمْ ... «١» »

يقول متوادين بعضهم لبعض جعل الله ذلك في قلوب المؤمنين بعضهم لبعض، ثم استأنف الكلام فقال: وَرَهْبانِيَّةً ابْتَدَعُوها وذلك أنه لما كثر المشركون وهزموا المؤمنين وأذلوهم بعد عيسى بن مريم، «واعتزلوا» «٢» واتخذوا الصوامع فطال عليهم ذلك، فرجع بعضهم عن دين عيسى- ﵇ وابتدعوا النصرانية، فقال الله- ﷿ وَرَهْبَانِيَّةً ابْتَدَعُوهَا تبتلوا فيها للعبادة في التقديم مَا كَتَبْناها عَلَيْهِمْ ولم نأمرهم بها «إِلَّا ابْتِغاءَ رِضْوانِ اللَّهِ» «٣» فَما رَعَوْها حَقَّ رِعايَتِها يقول لم يرعوا ما أمروا به يقول فما أطاعوني فيها، ولا أحسنوا حين تهودوا وتنصروا، وأقام أناس منهم على دين عيسى- ﵇ حتى أدركوا محمدا- ﷺ فآمنوا به وهم أربعون رجلا، «اثنان وثلاثون» «٤» رجلا من أرض الحبشة، وثمانية من

Rujukan halaman ini: تفسير مقاتل بن سليمان، ج 4، ص 246 (SanadKitab #23614, hlm. urut 1712)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.