Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Muqatil · Pengarang: مقاتل

Baca Juz 4, halaman 279

  1. الجزء الرابع
  2. سورة الحشر
  3. [سورة الحشر (٥٩) : الآيات ١ إلى ٢٤]

النبي- ﷺ وَالْيَتامى وَالْمَساكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ كَيْ لا يَكُونَ دُولَةً يعني يكون المال دولة بَيْنَ الْأَغْنِياءِ مِنْكُمْ يعني لئلا يغلب الأغنياء الفقراء على الفيء فيقسمونه بينهم، فأعطى النبي- ﷺ الفيء للمهاجرين: ولم يعط الأنصار غير رجلين، منهم سهل بن حنيف، وسماك بن خرشة، أعطاهما النبي- ﷺ أرضا من أرض النضير، وإنما سموا المهاجرين لأنهم هجروا المشركين وفارقوهم، قوله:

وَما آتاكُمُ الرَّسُولُ يقول ما أعطاكم الرسول محمد- ﷺ من الفيء فَخُذُوهُ وَما نَهاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ يخوفهم الله من المعاصي، ثم خوفهم فقال: إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقابِ- ٧- إذا عاقب أهل المعاصي، ثم ذكر الفيء فقال: لِلْفُقَراءِ الْمُهاجِرِينَ الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيارِهِمْ وَأَمْوالِهِمْ أخرجهم كفار مكة يَبْتَغُونَ يعني يطلبون فَضْلًا مِنَ اللَّهِ يعني رزقا من الله في الجنة وَرِضْواناً يعنى رضى ربهم وَيَنْصُرُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ محمدا- ﷺ أُولئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ- ٨- في إيمانهم وليسوا بكاذبين في إيمانهم كالمنافقين، ثم ذكر الأنصار فأثنى عليهم حين طابت أنفسهم عن الفيء، إذ جعل «المهاجرين» «١» دونهم، فقال: وَالَّذِينَ تَبَوَّؤُا الدَّارَ يعني «أوطنوا» «٢» دار المدينة من قبل هجرة المؤمنين، إليهم بسنين، ثم قال: وَتبؤوا الْإِيمانَ مِنْ قَبْلِهِمْ من قبل هجرة المهاجرين، ثم قال للأنصار: يُحِبُّونَ مَنْ هاجَرَ إِلَيْهِمْ من المؤمنين وَلا يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ يعنى قلوبهم حاجَةً مِمَّا أُوتُوا يعني مما أعطى إخوانهم المهاجرين من الفيء

Rujukan halaman ini: تفسير مقاتل بن سليمان، ج 4، ص 279 (SanadKitab #23614, hlm. urut 1734)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.