Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Muqatil · Pengarang: مقاتل

Baca Juz 4, halaman 377

  1. الجزء الرابع
  2. سورة التحريم
  3. [سورة التحريم (٦٦) : الآيات ١ إلى ١٢]

مَنْ أَنْبَأَكَ هذا الحديث قالَ النبي- ﷺ: نَبَّأَنِيَ يعني أخبرني الْعَلِيمُ بالسر الْخَبِيرُ- ٣- به إِنْ تَتُوبا إِلَى اللَّهِ يعنى حفصة وعائشة فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُما يعنى مالت قلوبكما وَإِنْ تَظاهَرا عَلَيْهِ يعني تعاونتما «على «١» » معصية النبي- ﷺ وأذاه فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ مَوْلاهُ يعني وليه وَجِبْرِيلُ- ﷺ وَصالِحُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمَلائِكَةُ بَعْدَ ذلِكَ ظَهِيرٌ- ٤- للنبي- ﷺ يعني أعوانا للنبي- ﷺ عليكما إن تظاهرتما عليه فلما نزلت هذه الآية هم النبي- ﷺ بطلاق حفصة حين «أبدأت «٢» » عليه. قال عمر بن الخطاب- ﵁: لو علم الله في آل عمر خيرا ما طلت حفصة. فنزل جبريل على النبي- صلى الله عليهما- فقال لا تطلقها: لأنها صوامة قوامة وهي من نسائك في الجنة، فأمسكها النبي- ﷺ بعد ذلك، ثم قال: عَسى رَبُّهُ يعني رب محمد- ﷺ إِنْ طَلَّقَكُنَّ النبي- ﷺ فطلقها النبي- ﷺ واحدة وراجعها أَنْ يُبْدِلَهُ أَزْواجاً خَيْراً مِنْكُنَّ، ثم نعتهن فقال: مُسْلِماتٍ يعني مخلصات مُؤْمِناتٍ يعني مصدقات بتوحيد الله- تعالى- قانِتاتٍ يعني مطيعات تائِباتٍ من الذنوب عابِداتٍ يعني موحدات سائِحاتٍ يعني صائمات ثَيِّباتٍ يعني أيمات لا أزواج لهن وَأَبْكاراً- ٥- عذارى لم يمسسن. يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ بالأدب الصالح

Rujukan halaman ini: تفسير مقاتل بن سليمان، ج 4، ص 377 (SanadKitab #23614, hlm. urut 1803)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.