Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Muqatil · Pengarang: مقاتل

Baca Juz 4, halaman 496

  1. الجزء الرابع
  2. سورة المدثر
  3. [سورة المدثر (٧٤) : الآيات ١ إلى ٥٦]

يعنى ثم لعن لم كيف قدر السحر ثُمَّ نَظَرَ- ٢١- فيما يقول لمحمد- ﷺ من السحر ثُمَّ عَبَسَ وجهه يعنى كلح كقوله: «عَبَسَ وَتَوَلَّى «١» » يعنى كلح فى وجه ابن أم مكتوم وَبَسَرَ- ٢٢- يعني وتغير لون وجهه «ثُمَّ أَدْبَرَ وَاسْتَكْبَرَ- ٢٣- فَقالَ إِنْ هَذَا إِلَّا سِحْرٌ يُؤْثَرُ- ٢٤- إِنْ هَذَا إِلَّا قَوْلُ الْبَشَرِ» »

- ٢٥- سَأُصْلِيهِ سَقَرَ- ٢٦- يعني الباب الخامس من جهنم، ثم قال: وَما أَدْراكَ ما سَقَرُ- ٢٧-، ثم أخبر الله عنها تعظيما لها، لشدتها ليعذبه «٣» بها فقال: لا تُبْقِي وَلا تَذَرُ- ٢٨- يعني لا تبقى النار إذا «رأتهم «٤» » حتى تأكلهم ولا تذرهم «إذا حلفوا «٥» » لها حتى تواقعهم لَوَّاحَةٌ لِلْبَشَرِ- ٢٩- محرقة للخلق عَلَيْها تِسْعَةَ عَشَرَ- ٣٠- يقول في النار من الملائكة تسعة عشر خزنتها يعنى مالكا ومن معه ثمانية عشر ملكا أعينهم كالبرق الخاطف. وأنيابهم كالصياصي، يعني مثل قرون البقر وأشعارهم تمس أقدامهم يخرج لهب النار من أفواههم، ما بين منكبي أحدهم مسيرة سبعين سنة يسع كف أحدهم مثل ربيعة ومضر، قد نزعت منهم الرأفة والرحمة غضابا يدفع أحدهم سبعين ألفا فيلقيهم حيث أراد من جهنم، فيهوى أحدهم في جهنم مسيرة أربعين سنة، لا تضرهم النار لأن نورهم أشد

Rujukan halaman ini: تفسير مقاتل بن سليمان، ج 4، ص 496 (SanadKitab #23614, hlm. urut 1883)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.