Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Muqatil · Pengarang: مقاتل

Baca Juz 4, halaman 498

  1. الجزء الرابع
  2. سورة المدثر
  3. [سورة المدثر (٧٤) : الآيات ١ إلى ٥٦]

الذي قال محمد- ﷺ حق، لأن عدة خزان جهنم في التوراة تسعة عشر وَيَزْدادَ الَّذِينَ آمَنُوا إِيماناً يعني تصديقا ولا يشكوا في محمد- ﷺ بما جاء به وَلا يَرْتابَ يقول ولكي لا يرتاب يعني لكي لا يشك يقول لئلا يشك الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ يعنى أهل التوراة وَلا يشك الْمُؤْمِنُونَ أن خزنة جهنم تسعة عشر وَلِيَقُولَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ يعني الشك وهم اليهود من أهل المدينة وَالْكافِرُونَ من أهل مكة يعني مشركي العرب ماذا أَرادَ اللَّهُ بِهذا مَثَلًا يعنى ذكره عدة خزنة جنهم، يستقلونهم، يقول الله- ﷿: كَذلِكَ يُضِلُّ اللَّهُ بهذا المثل مَنْ يَشاءُ عن دينه وَيَهْدِي مَنْ يَشاءُ إلى دينه وأنزل في قول أبي جهل، وأبي الأشدين ما لمحمد من الجنود إلا تسعة عشر، فقال الله- تعالى-: وَما يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلَّا هُوَ من الكثرة حين استقلوهم فقال أبو جهل لقريش أيعجز ... مثل ما قال في التقديم «١» .

وقالوا ما قالوا، ثم رجع إلى سقر «٢» ، فقال: وَما هِيَ يعني سقر إِلَّا ذِكْرى لِلْبَشَرِ- ٣١- يعنى سقر تذكر وتفكر للعالم، ثم أقسم الرب من أجل سقر فقال: كَلَّا وَالْقَمَرِ- ٣٢- وَاللَّيْلِ إِذْ أَدْبَرَ «٣» - ٣٣- يعني إذا ذهبت «٤» ظلمته وَالصُّبْحِ إِذا أَسْفَرَ- ٣٤- يعني ضوءه عن ظلمة الليل إِنَّها إن سقر لَإِحْدَى الْكُبَرِ- ٣٥- من أبواب جهنم السبعة: جهنم

Rujukan halaman ini: تفسير مقاتل بن سليمان، ج 4، ص 498 (SanadKitab #23614, hlm. urut 1885)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.