Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Muqatil · Pengarang: مقاتل

Baca Juz 4, halaman 605

  1. الجزء الرابع
  2. سورة التكوير
  3. [سورة التكوير (٨١) : الآيات ١ إلى ٢٩]

يعني وما محمد- ﷺ على القرآن بمتهم، ومن قرأ «بضنين» ، يعني ببخيل، [٢٣١ أ] وَما هُوَ بِقَوْلِ شَيْطانٍ رَجِيمٍ- ٢٥- يعني ملعون، وذلك أن كفار مكة قالوا إنما يجيء به الري، وهو الشيطان واسمه الري فيلقيه على لسان محمد- ﷺ، فيها تقديم، يقول لكفار مكة فَأَيْنَ تَذْهَبُونَ- ٢٦- يعني أين تعجلون عن كتابي وأمري لقولهم إن محمدا مجنون إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِلْعالَمِينَ- ٢٧- يعني ما في القرآن إلا تذكرة وتفكر للعالمين لِمَنْ شاءَ مِنْكُمْ يا أهل مكة أَنْ يَسْتَقِيمَ- ٢٨- على الحق، ثم رد المشيئة إلى نفسه فقال: وَما تَشاؤُنَ «الاستقامة «١» » إِلَّا أَنْ يَشاءَ اللَّهُ رَبُّ الْعالَمِينَ- ٢٩-.

قوله: «وَاللَّيْلِ إِذا عَسْعَسَ» أظلم عن كل دابة، الخنافس، والحيات، والعقارب، والسباع، «والوحوش «٢» » .

Rujukan halaman ini: تفسير مقاتل بن سليمان، ج 4، ص 605 (SanadKitab #23614, hlm. urut 1965)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.