Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Muqatil · Pengarang: مقاتل

Baca Juz 4, halaman 791

  1. الجزء الرابع
  2. سورة الزلزلة
  3. [سورة الزلزلة (٩٩) : الآيات ١ إلى ٨]

الكلام الذي تسمع «إنما «١» » شهدت على أهلها بِأَنَّ رَبَّكَ أَوْحى لَها- ٥- «وَقالَ الْإِنْسانُ ما لَها» يعني الكافر، يقول: يوحي الله إليها بأن تحدث أخبارها، وأيضا أن ربك أوحى لها بالكلام، فذلك قوله: «أَوْحى لَها» ، يَوْمَئِذٍ يَصْدُرُ النَّاسُ «٢» » أَشْتاتاً يعني يرجع الناس من بعد العرض والحساب إلى منازلهم من الجنة والنار متفرقين، كقوله: « ... يَوْمَئِذٍ يَصَّدَّعُونَ «٣» » يعني يتفرقون فريق في الجنة وفريق في السعير.

(وذكر فيما تقدم «وَأَخْرَجَتِ الْأَرْضُ أَثْقالَها» ثم ذكر هنا أن الناس أخرجوا «٤» ) لِيُرَوْا أَعْمالَهُمْ- ٦- الخير والشر، يعني لكي يعاينوا أعمالهم، وأيضا «يَوْمَئِذٍ يَصْدُرُ النَّاسُ أَشْتاتاً» يقول «انتصف «٥» » الناس فريقين والأشتات الذين لا يلتقون أبدا، قال ليروا أعمالهم، ثم قال: فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ خَيْراً يَرَهُ- ٧- يقول من يعمل في الدنيا مثقال ذرة، يعني وزن نملة أصغر النمل الأحمر التي لا تكاد نراها من صغرها، خيرا في التقديم [٢٤٧ ب] يره يومئذ:

يوم القيامة في كتابه أيضا «فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ خَيْراً يَرَهُ» وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ- ٨- في صحيفته، وذلك أن العرب كانوا لا يتصدقون

Rujukan halaman ini: تفسير مقاتل بن سليمان، ج 4، ص 791 (SanadKitab #23614, hlm. urut 2090)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.