Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Muqatil · Pengarang: مقاتل

Baca Juz 4, halaman 801

  1. الجزء الرابع
  2. سورة العاديات
  3. [سورة العاديات (١٠٠) : الآيات ١ إلى ١١]

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ قوله وَالْعادِياتِ ضَبْحاً- ١- وذلك أن النبي- ﷺ بعث سرية إلى «حنين «١» » من كنانة، واستعمل عليهم المنذر بن عمرو الأنصاري أحد النقباء، فغابت فلم يأت النبي- ﷺ خبرها، فأخبره الله- ﷿ عنها فقال: «وَالْعادِياتِ ضَبْحاً» يعني الخيل، «وقيل «٢» » إن رسول الله- ﷺ بعث سرية إلى أرض تهامة، وأبطأ عليه الحبر فجعلت اليهود والمنافقون إذا رأوا رجلا من الأنصار أو من المهاجرين تناجوا يأمره، فكان الرجل يظن أنه قد مات، أو قتل أخوه، أو أبوه، أو عمه، وكان يجد من ذلك أمرا عظيما، فجاءه جبريل- ﵇ يوم الجمعة عند وقت الضحى، فقال: «وَالْعادِياتِ ضَبْحاً» يقول غدت الخيل إلى الغزوة حتى أصبحت فعلت أنفاسها بأفواهها، فكان لها ضباح كضباح الثعلب، ثم قال: فَالْمُورِياتِ قَدْحاً- ٢- يقول يقدحن بحوافرهن في الحجارة نارا كنار «أبي حباحب «٣» » ، وكان «شيخا «٤» »

Rujukan halaman ini: تفسير مقاتل بن سليمان، ج 4، ص 801 (SanadKitab #23614, hlm. urut 2097)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.