Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Muqatil · Pengarang: مقاتل

Baca Juz 4, halaman 933

  1. الجزء الرابع
  2. سورة الفلق
  3. [سورة الفلق (١١٣) : الآيات ١ إلى ٥]

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ- ١- وذلك أن لبيد بن عاصم بن مالك، ويقال ابن أعصم اليهودي، سحر النبي- ﷺ في إحدى عشرة عقدة في وتر، فجعله فى «بئر لها سبع موانى «١» » في جف طلعة كان النبي- ﷺ يستند إليها فدب فيه السحر، واشتد عليه ثلاث ليال، حتى مرض مرضًا شديدًا، وجزعت النساء، فنزلت المعوذات، فبينما رسول الله- ﷺ نائم إذ رأى كأن ملكين قد أتياه، فقعد أحدهما عند رأسه، والآخر عند رجليه، ثم قال أحدهما لصاحبه: ما شكواه؟ قال: أصابه طب- يقول سحر-، قال: فمن طبه؟ قال: لبيد بن أعصم اليهودي. قال [٢٥٧ ب] :

فى أى شيء؟ قال: فى قشر طلعة. قال: فأين هو؟ قال: فى بئر فلان. قال:

فما «دواؤه «٢» » قال: تنزف «٣» البئر، ثم يخرج قشر الطلعة فيحرقه، ثم يحل العقد، كل عقدة بآية من المعوذتين، فذلك شفاؤه، فلما استيقظ النبي- ﷺ وجه علي بن أبى طالب- ﵇ إلى البئر فاستخرج السحر وجاء «به فأحرق ذلك القشر «٤» » . ويقال: إن جبريل أخبر النبي- ﷺ بمكان السحر، «وقال «٥» » جبريل للنبي- ﷺ: حل عقدة،

Rujukan halaman ini: تفسير مقاتل بن سليمان، ج 4، ص 933 (SanadKitab #23614, hlm. urut 2174)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.